وأشار إلى أن المذيع يجب أن يكون قدوة للمستمع من حيث شكله وطريقة أدائه. موضحًا أنه على الفضائيات العربية والإسلامية أن تعرض القضايا الإسلامية بما فيها قضية فلسطين، وأن تراعى القيم الإسلامية حتى تشكل جيلًا مرتبطًا بقيمته وأرضه وبتاريخه، وتعكس معاناة واهتمامات الشارع العربي والمسلم حتى تحصل على ثقة الشعوب العربية والإسلامية.
ذات طابع إسلامي:
الطالبة حنين أبو نحلة - من قسم الاقتصاد والعلوم السياسية بالجامعة الإسلامية بغزة - قالت: إن الفضائيات تحضر لهذا الشهر منذ مدة طويلة العديد من المسلسلات والفوازير والبرامج المختلفة، وليس هناك أي مانع من بث البرامج والمسابقات والمسلسلات، ولكن من الضروري أن تكون ذات طابع إسلامي.
وأضافت أن الشعب الفلسطيني يعيش محنة كبيرة وعلى الفضائيات العربية والإسلامية أن تقوم بدورها في إبراز معاناة الشعب الفلسطيني، من خلال البرامج والمسلسلات والمسابقات، بالإضافة إلى أن يكون الدعاء في التراويح مركزا لفلسطين والعراق لعل الله يفرج عنهم ما هم فيه.
وقالت: إنني ألاحظ أن البرامج التي تقدمها الفضائية الفلسطينية في شهر رمضان لا تعبر عن حرمة هذا الشهر وفضله. مطالبة بضرورة تبني مشاكل وهموم الشعب الفلسطيني.
وقالت طالبة أخرى من قسم اللغة العربية في نفس الجامعة: إن الإعلام في الفضائيات يتنافى مع هذا الشهر، ونحن نلاحظ أنه قبل رمضان تبدأ الإعلانات عن البرامج التي سيتم بثها، ويحاولوا أن يجذبوا الناس إلى هذه البرامج، وإن كانوا مصرين على بث هذه المسلسلات؛ فنحن بحاجة إلى مسلسلات دينية وثقافية.
وأضافت تعجبني قناة"اقرأ"فهي تقدم برامج تتناسب مع الشباب، مؤكدة أن هناك فضائيات تخصص وقتًا قليلًا جدًا للبرامج الدينية لا يتجاوز ساعة أو ساعتين.