فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 2991

أما الأستاذ فتحي ناجي - مدير تحرير صحيفة صوت الجامعة التي يصدرها قسم الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية بغزة - فقال: إن حجم المسلسلات في رمضان كبير جدًا، وهناك كثير من المسلسلات الهابطة وفي نفس الوقت مضمونها مسيء للمسلمين في هذا الشهر الفضيل، ويؤثر على الجيل الناشئ.

وقال: إن البرامج المقدمة يجب أن تكون هادفة، وتغطي جانبًا كبيرًا من الجانب الإيماني بدلًا من تبديد وقت المشاهد في ما لا يفيد، ويخالف الشريعة، وفي ما يتعلق بالمسابقات الثقافية؛ يجب أن تتناسب مع المشاهدين، وأن تكون ذات مغزى ديني وإنساني واجتماعي، وأن تكون اللقاءات التي تتم في الشارع مع النخبة، وليس مع أي شخص سواء كان يستطيع التحدث أم لا، أو الذهاب إلى مكان يوجد فيه عدد من المثقفين.

وأضاف ينبغي أن يكون هناك برامج للطلاب خاصة طلاب الثانوية العامة وطلاب الجامعات. مضيفًا أنه يجب إشراك أساتذة الجامعات ممن لديهم القدرة على تقديم برامج إسلامية وثقافية قوية وهادفة وتناقش القضايا المعاصرة، والذين يستطيعون التأثير في المجتمع، كما يجب تشجيع الكتاب الكبار ممن لهم باع طويل في الكتابة للمشاركة في برامج هدفها تثقيف المجتمع، وهؤلاء كثر؛ إلا أن الإعلام كما يبدو أنه يركز على بعض الأشخاص، ويغفل البعض الآخر.

وأوصى بضرورة أن تكون هناك مراقبة على البرامج التي تعرض في وسائل الإعلام في كل دولة سواء كان في شهر رمضان أو غيره. مؤكدًا أن البرامج الساقطة تؤثر سلبًا على المجتمع؛ فهي تخلق ألفاظًا نابية يرددها الناس، وهي مخالفة للشرع، وفي نفس الوقت توجه الشباب توجيهًا خاطئًا، كما أنها تضيع الوقت في ما حرمه الله سواء كانت مناظر سافرة أو ألفاظ نابية. مستشهدًا بـ"الكاميرا الخفية"فقال: إنها في الغالب مقلدة وليس فيها جديد، وغالبًا ما تخرج عن الذوق العام، وهي لا تصلح لمجتمعنا لأن شعبنا أعصابه مشدودة دائمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت