وعلينا نحن أن ننبه زوجاتنا وبناتنا ونساءنا إلى مثل هذه الأمور حتى يكتب لها وقتها ولا يضيع عليها ومنها:
استحضار النية والإخلاص في إعداد الفطور والسحور واحتساب التعب والإرهاق في إعدادها فعن أنس رضى الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في السفر فمنا الصائم ومنا المفطر قال فنزلنا يومًا منزلنا حارًا وأكثرنا ظلًا صاحب الكساء ومنا من يتقى الشمس بيده قال فسقط الصوام وقام المفطرون فضربوا الأبنية وسقوا الركاب فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم"ذهب المفطرون اليوم بالأجر".
إذن فيا أيتها المسلمة إن عملك لا يضيع أبدًا بل هل تصدقين ان قلت لك أن هذا العمل حرم منه كثير من الرجال ؟ لأن القائم على الصائم له أجر عظيم فما بالك وأنت صائمة ثم أنت أيضًا تعدين هذا الطعام وتقضين كثيرًا من وقتك في إعداده فلا شك أنك على خير، المهم استحضار هذه النية من طاعة للزوج ورعاية للأولاد وغير ذلك ولن يضيع الله عملك إن شاء الله .
فالمرأة بإ مكنها استغلال هذه الساعات في الغنيمة الباردة وهى كثرة الذكر والتسبيح والاستغفار والدعاء وهى تعمل . . فبدلًا من أن يضيع عليها وقتها في رمضان بدون فائدة فإنها تجمع بين الحسنيين استحضار النية وكثرة الذكر والدعاء وهى تعمل وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .
الاستماع للقرآن والمحاضرات عبر جهاز التسجيل الخاص بالمطبخ وأقول الخاص بالمطبخ لأحث الرجال والإخوان على الحرص على توفير جهاز تسجيل خاصًا
بالمطبخ . . لماذا ؟ لأن المرأة تقضى كثيرًا من وقتها في المطبخ فلعلها أن تستغل هذا الوقت في مثل هذه الأمور تارة باستماع شريط وتارة بالتسبيح والتهليل والتحميد وأيضًا بالاحتساب واستحضار النية الخالصة في إطعامها وعملها وتعبها لها ولأولادها وزوجها .
الوسيلة الرابعة والثلاثون
شراء ملابس وحاجيات العيد قبل رمضان فإن لم يتيسر ففي بداية رمضان
وفى ذلك مكاسب منها: