إن من علامات قبول الطاعة الطاعة بعدها , فواصلوا الطاعات وأوصلوا القربات ولا يكن آخر عهد أحدكم بالقرآن خاتمة رمضان ولا بالقيام آخر لياليه ولا بالبر والجود أيامه الخوالي , فالرقيب مطلع والكرام الكاتبين لا يبخسونك حقك: ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئًا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرًا ولا يظلم ربك أحدًا , فما شيء من عملك بضائع بل ستجازى علي الفتيل: هل جزاء الإحسان إلا الإحسان , من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها , من جاء بالحسنة فله خير منها. فارغبوا إلى الله فيما عنده من الجزاء , وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون.
(1) صحيح مسلم (1164) .
(2) سنن أبي داود (1398) .
(3) سنن الدارمي (3458) .
(4) صحيح البخاري (1152) .
(5) صحيح البخاري (1122) صحيح مسلم (2479) .
(6) 1 صحيح مسلم (728) .
(7) 2 مستد أحمد (1/100) سنن الترمذي (453) سنن ابن ماجه (1170) .
(8) 4 صحيح مسلم (2699) .
(9) 5 صحيح مسلم (2567) .