فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 2991

كنت أُقلب أحد الأعداد من مجلة أصداف، وهي إحدى المجلات السيئة التي تباع عندنا، فتعجبت مما تنشره المجلة بكل جرأة وصراحة، وإن كان هذا أمرًا معلومًا من قبل وليس سرًا، لكن الغريب كما قلت لكم هو الجرأة والصراحة والنشر. فبالخط العريض:"مدير محطة إل بي سي يعترف علنًا بأن المحطة تركز على الجنس، وأن هذا هو الذي يجذب المشاهد العربي". وفي نفس العدد وفي أحد الحوارات التي أجريت مع مالك إحدى المحطات الفضائية المعروفة في الوطن العربي اعترف علانية وبصراحة بأن محطته تستخدم المذيعات الجميلات اللواتي يجدن الإثارة والإغراء والبرامج ذات الطابع الجنسي لاستقطاب المشاهدين وخاصة من دول الخليج.

فيا أولياء أمور البنين والبنات، لا أظنّ إلا أن خطر القنوات الفضائية أصبح واضحًا لكل عاقل، فإني أخاطب الإيمان الذي في قلوبكم، وأخاطب الإسلام الذي تعتنقون، وأنتم أعلم مني بأن ما يعرض في بيوتكم عبر هذه الدشوش أنه يخالف إسلامكم الذي تعتنقون، ويضاد إيمانكم الذي تحملون، أما وصل بك الجرأة ـ أيها الأب ـ أن تصارح أهل بيتك بأن هذا الذي أدخلناه كان خطأً، ولا عيب أن يخطئ الرجل ثم يصحح ويتراجع، أم أنك ضعيف إلى هذا الحد أمام أهل بيتك ولا تستطيع المواجهة وأنت رجل.

فاتقوا الله أيها المسلمون، نصيحة مشفقٍ عليكم أقولها لكم، انجوا بأنفسكم من النار، انجوا بأنفسكم من النار، ولعل شهر رمضان فرصة للتوبة والرجوع إلى الله وتصحيح الماضي.

اللهم بلغنا رمضان...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت