فهرس الكتاب

الصفحة 2175 من 2991

إننا من على المنبر الشريف ندين هذه التفوّهات بشدّة، ونطالب بالاعتذار عنها، كما ندين كل إساءة أو تعرّض للإسلام ونبيّه وأهله ممن يزعمون رعاية حوار الأديان وحرية الإنسان.

أيها المسلمون، يا أبناء ديار الإسراء والمعراج، وهنا في القدس في المسجد الأقصى المبارك يتعرّض أحد العاملين في لجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك لاعتداء الشرطة الإسرائيلية لمنعه من الاستمرار في أعمال الترميم والصيانة في المصلى المرواني يوم الاثنين الماضي. إن هذا الاعتداء على عامل الإعمار في المسجد الأقصى ليس الأول من نوعه، بل قامت الشرطة الإسرائيلية بالاعتداء على حراس المسجد الأقصى، ومنعت عددا منهم من دخول المسجد لفترات متفاوتة, وهنا لا بد من التأكيد على ما يأتي:

أولا: إن المسجد الأقصى المبارك هو مسجد إسلامي، تقوم إدارة الأوقاف الإسلامية بالإشراف عليه ورعايته وإعماره وترميمه نيابة عن كل المسلمين في هذا العالم الذي يشكل المسجد الأقصى جزءا من عقيدتهم.

ثانيا: إن دائرة الأوقاف الإسلامية هي الجهة الوحيدة التي تدير المسجد وترعى شؤونه، ولا يحق لأية جهة أخرى شرطية أو غيرها أن تتدخل في شؤون هذا المسجد.

ثالثا: إن محاولات التدخل في شؤون المسجد الأقصى من قبل السلطات الإسرائيلية لفرض واقع جديد في المسجد ومحاولة سحب الصلاحيات من إدارة الأوقاف الإسلامية هي محاولات مكشوفة ومدانة، كما نرفض الاستهتار بكرامة العاملين، وإن الذي أفشل كلَّ المحاولات في المسجد الرامية للتسلل إلى المسجد سابقا سيفشِل كل محاولة في الحاضر والمستقبل.

فلا زالت عيون المرابطين في المسجد الأقصى وأكنافه ساهرة على حمايته، وما زال الإيمان الذي يعمر الصدور يسبح الصدور برعايته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت