* وفي السنة الخامسة من الهجرة نزلت براءة الطاهرة المطهرة أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - وعن أبيها من حديث الإفك الذي اتهمت فيه بعد منصرفهم من غزوة بني المصطلق وهي غزوة المريسيع، حيث كانت هذه الغزوة في شعبان، وفي قصة الإفك من حديث عائشة - رضي الله عنها: ( فاشتكيت حين قدمت شهرًا والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك ولا أشعر بشيء من ذلك.. الخ ) فالشاهد من هذا أن حديث الإفك امتد إلى رمضان يقينًا. انظر: البداية والنهاية ( 3/91 - 92 ) .والسيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية ( ص 436 - 440 ) .
* وهناك خلاف في تاريخ سرية عبد الله بن عتيك لقتل سلام بن أبي الحقيق.. حيث يذكر بعض المؤرخين أنها كانت في رمضان من السنة السادسة. انظر: السرايا والبعوث النبوية حول المدينة ومكة ( ص 174 - 175 ) .
* وفي رمضان من السنة السادسة للهجرة كانت سرية زيد بن حارثة إلى بني فزارة. انظر: السيرة النبوية لابن هشام ( 4/351 ) .
* إرسال سرية غالب بن عبد الله إلى الميفعة، وهي الغزوة التي قَتَلَ فيها أسامة بن زيد - رضي الله عنه - رجلًا بعد أن قال لا إله إلا الله. انظر: البخاري مع الفتح برقم ( 6872 ) ومسلم برقم ( 158، 159 ) والبداية والنهاية (4/248 ) وطبقات ابن سعد (2/199 ) .
* ومن الأحداث أيضًا ما وقع في أول شهر رمضان من السنة الثامنة للهجرة، وهي إرسال سرية أبي قتادة إلى بطن إضم. أنظر تفاصيل هذه السرية في: سيرة ابن هشام ( 4/363 - 364 ) وابن سعد في الطبقات ( 2/133 ) .
* ومن الأحداث التي وقعت في السنة الثامنة للهجرة، فتح مكة.. وكان خروج النبي - صلى الله عليه وسلم - من المدينة في عاشر رمضان ودخل مكة لتسع عشرة ليلة خلت منه. انظر تفاصيل الفتح في كتب السير..