فرغم أنفه.. ثم رغم أنفه.. من أدرك رمضان فلم يغفر له.. لماذا؟!.. لأنه فرصة.. قد لا تتكرر مرة أخرى.. بل قد لا تعود أبدًا..
والسؤال الذي كان يراودني، منذ أن وضعت قلمي على ورقتي، أرقم هذه العبارات والجمل.. هو..
من يتوب في رمضان؟!
متى يعود إلى الله من لم يعد في رمضان؟! متى.. متى.. ؟!!
أيها المسلمون: لا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا.
إن شهرًا هذه خصائصه.. وصفاته.. لحقيق بأن يذرف الدمع على فراقه.. وتتفتت الأكباد عند وداعه..
شهر رمضان ترفق.. دموع المحبين تدفق.. قلوبهم من ألم الفراق تتشقق.. عسى وقفة للوداع تطفئ من نار الشوق.. ما أحرق..
عسى وعسى من قبل وقت التفرق *** إلى كل ما نرجو من الخير نلتقي
فيجبر مكسور ويعتق تائب *** ويقبل خطاء ويسعد من شقي
تم ما تم..وكتب ما تقدم..والله - تعالى -أعلى وأعلم.. ونسبة العلم إلى الله أسلم.. وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أ هـ.