هاهو الظل الوارف والروضة الندية والحديقة الغناء، هاهي الفرصة الثمينة التي لا تعوض، إنه شهر رمضان المبارك الذي فيه قياد النفس، وتمكن فيه المنشطات الإيمانية.. لذا وجب عليك أن تكون لك في هذا الشهر وقفة المسلم الحقة، وقفة المسلم الذي يريد أخذ الزاد لضمان استكمال الطريق.. ولنبادر إلى التوبة الصادقة، حيث أن الذنوب سبب حرمان العبد من خيري الدنيا والآخرة قال - تعالى:"وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ولا مصيبة أعظم من الحرمان من الأعمال الصالحة."
عقد العزم الصادق على اغتنام هذا الشهر وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة فمن صدق الله صدقه وأعانه على الطاعة ويسر له سبل الخير، قال - تعالى:"فلو صدقوا الله لكان خيرًا لهم"..
دعاء الله بالعون على طاعته فالله يقول في كتابه:"أدعوني استجب لكم"كأن يكرر هذا الدعاء: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"."
الإكثار من الأعمال الصالحة حتى تتهيأ النفوس وتستعد، ومن الحسنة الحسنه بعدها..
وأخيرًا جدد توبتك.. وأنب إلى ربك.. واستقم كما أمرت وابدأ خطوة جديدة في حياتك؛ إنها خطوة في طريق الدعوة إلى الله فابدأ بنفسك ثم بمن حولك.. وأرشدهم وأنصحهم وكن لهم خير معين.
نسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد.