فهرس الكتاب

الصفحة 777 من 816

قَوْلُهُ:"بِأَنْ يَبْعَجَ جَوْلَهُ" [7] بَعَجَ جَوْفَهُ بَعْجًا: إِذَا شَقَّهُ، فهُوْ مَبْعُوجٌ.

"وَإِلَّا أعْطِىَ بِرُمَّتِهِ" [8] الرُّمَّةُ- بالضَّمُّ: الْحَبْلُ الْبَالِى، وَمَعْنَاهُ: يُعْطَى مَرْبُوطًا بِحَبْلِهِ فِى عُنُقِهِ أو يَدِهِ، فيدْفَعُ إِلى أَولِيَاءِ الْمَقْتُولِ فَيَقْتُلُونَهُ. قَالَ ابْنُ قُتَيِبَةَ [9] : أَصْلُهُ أَنَّ أَعْرَابِيُّا بَاعَ بَعِيرًا، وَفِى عُنُقِهِ حَبْلٌ، فَقَالَ لِلْمُشْتَرِى: خُذْهُ برُمَّتِهِ، أَنْ: بحَبْلِهِ الَّذِي فِى عُنُقِهِ، ثُمَّ قِيلَ لِكُلِّ مَنْ أَخَذَ شيئًا بِجُمْلَتِهِ: قَدْ أَخَذَهُ بِرُمَّتِهِ، أَيْ: أَخَذَهُ كُلَّهُ. وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ الْحَبْلِ، وَبِهَا سُمِّىَ"ذَا الرُّمَّةِ"الشَّاعِرُ، وَاسْمُهُ: غَيْلَانُ، لِقَوْلِهِ [10] :

أَشْعَثَ باقِى رُمَّةِ التَّقْليدِ ... . . . . . . . . . . . . .

يَصِف الْوَتِدَ.

قوْلهُ:"وَبِيَدِهِ مِدْرَى يَحُكُّ بِهِ رَأُسَهُ" [11] الْمِدْرَى - بِغَيْرِ هَمْزٍ [12] : شَيْىءٌ كَالْمِسَلَّةِ تَكُونُ مَعَ الْمَاشطَةِ تُصْلِحُ بِهِ شَعَرَ [13] النِّسَاءِ، وَرُبَّمَا قِيلَ الْمِدْرَاةُ، قَالَ طَرَفَةُ [14] :

تَهْلِكُ الْمِدْراةُ فِى أَكْنَافِهِ ... فَإذا مَا أَرسلْتَهُ يَنْعَفِرْ

قَوْلُهُ: بِسِلَاحٍ شَاهِرٍ" [15] أَيْ: سَيْفٍ مَسْلُولٍ، وَقَدْ ذُكِرَ [16] ."

(7) وإن لم يندفع إلا بأن يبعج جوفه: بعج جوفه. والمهذب 2/ 225.

(8) من حديث على - رضي الله عنه - في رجل وجد رجلا مع امرأته فقتله، فسئل فقال: إن جاء بأربعة شهداء يشهدون على الزنا وإلا أعطى برمته. المهذب 2/ 225.

(9) في غريب الحديث 374/ 2 وأدب الكاتب 51.

(10) ديوانه 330، 358، وانظر الشعر والشعراء 351. وعجزه: نَعَمْ فَأَنْتَ اليَومَ كَالمَعْمودِ. وفي ع: فِيهِ بَقايا رُمَّةِ التَّقْليدِ.

(11) يعني النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد اطلع رجل من جحر في حجرته، فقال:"لو علمت أنك تنظر لطعنت به عينك"المهذب 2/ 225، وانظر الحديث فتح الباري 10/ 367، ومسند أحمد 5/ 330، والفائق 1/ 421، وابن الجوزى 1/ 335.

(12) حروف الممدود والمقصور 69، والمخصص 15/ 188.

(13) شعر: ساقط من ع.

(14) ديوانه 47، والصحاح (درى) .

(15) في المهذب 2/ 226: فإن أقام بينة أنه دخل داره مقبلا عليه بسلاح شاهِر: لم يضمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت