فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 816

قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ} (7) [أى] [8] : تُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ، يُقَالُ: عَضَلَهُ: إِذَا ضَيَّقَ عَلَيْهِ، وَعَضَلَ الْمَرْأة: إذَا مَنَعَهَا مِنَ [9] التَّزْوِيح [10] .

قَوْلُهُ:"وَعَلَى التَّرَاخِى" [11] أَىْ: التَّوَسُّعِ مِنْ غَيْرِ تضْييقٍ، مِنْ قَوْلِهِمْ: فُلانٌ رَخِىُّ الْبَالَ، أَىْ: وَاسِعُ الْحَالَ.

[قْوْلُهُ:] "الرَّجْعَةَ" [12] مَأْخُوذٌ مِنَ الرجُوعِ إِلَى الشَّيْىءِ بَعْدِ تَرْكِهِ، مُسْتَعْمَل مَعْرُوفٌ.

(قَدْ ذَكَرْنَا"الْمُحَابَاةَ"وَالْبُضْعَ") [13] ."

قَوْلُهُ:"عَلَى أَنْ تكْفُلَ وَلَدَهُ" [14] أَىْ: تُرِّبيهِ وَتَحْضُنُهُ، وَقَذْ ذُكِرَ أيْضًا.

قَوْلُهُ:"خُلْعًا مُنَجَّزًا" [15] أَىْ: مُعَجَّلًا غَيْرَ مُؤَجَّلٍ.

قَوْلُهُ:"الطَّلَاقُ [بَائِنًا] [16] "مَأْخُوذٌ مِنَ الْبَيْنِ، وَهُوَ، الْفُرْقَةُ وَالْبُعْدُ، يُقَالُ: بَانَ يَبِينُ: إِذَا فَارَقَ مَوْضِعَهُ وَزَايَلَه.

(8) من ع.

(9) من: ليس في ع.

(10) معاني القرآن للفراء 1/ 148 وتهذيب اللغة 1/ 474، والصحاح (عضل) .

(11) فى المهذب 2/ 72: وإن كان بحرف متى وأى وقت بأن يقول: متى ضمنت لى أو أى وقت ضمنت لى ألفا فأنت طالق جاز أو يوجد الضمان على الفور وعلى التراخى.

(12) فى المهذب 2/ 74: الرجعة من مقتضى الطلاق.

(13) ما بين القوسين ليس في ع وانظر 2/ 29، 2/ 130.

(14) فى المهذب 2/ 73: فإن خالعها على أن تكفل ولده عشر سنين. . . إلخ وانظر 2/ 81.

(15) ع:"قوله منجزًا"وفى المهذب 2/ 73: وإن خالعها خلعا منجزًا على عوض: ملك العوض.

(16) خ: الطلاق البائن. وفى المهذب 2/ 74: يقع الطلاق بائنا ويجب مهر المثل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت