قَوْلُهُ:"مِنْ غَيْرِ مَطْلٍ"هُوَ: تَأْخِيرُ الْحَقِّ، وَالْمُغَالَطَة [بِهِ] [7] وَأَصْلُهُ: الْمَدُّ، مِنْ مَطَلَ الْجَدِيدةَ: إِذَا مَدَّهَا.
قَوْلُهُ:"فَلَيْسَ مِنِّى" [8] أَىْ: لَيْسَ مِمَّنْ يَتَخَلَّقُ بِخُلُقِى وَيَعْمَلُ بِعَمَلِى.
قَوْلُهُ:"الْوأْدُ الخَفِىُّ" [9] هُوَ: الْقَتْلُ، وَالْمَوْءُودَةُ: الْمَدْفُونَةُ حَيَّةً، وَكَانَ ذَلِكَ فِعْلَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَالَّذِى يَعْزِلُ يَكْرَهُ الْوَلَدَ، فَشُبِّهَ بِهِ.
قَوْلُهُ [تَعَالَى] : {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا} [10] أَيْ: يُغَطِّى وَيَسترُ، كَمَا يُغَطِّى اللِّبَاسُ وَيَسْتُرُ.
قَوْلُهُ:"بَيْنَ سَحْرِى وَنَحْرِى" [11] السَّحْرُ: الرِّئَةُ، وَأَرَادَتْ أَنَّهُ مَاتَ وَهُوَ مُتَكِىءٌ عَلَيْهَا، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَوْلُهُ:"زُفَّتَا إِلَيْهِ" [12] الزِّفَافُ: سَيْرُ الْعَرُوسِ إِلَى زَوْجِهَا، زَفَفْتُ الْعَرُوسَ أَزُفُّ -بِالضَّمِّ- زَفًّا وَزِفَافًا، وَأَزْفَفْتُهَا، وَازْدَفَفْتُهَا.
قَوْلُهُ:"لِبَعْضِ ضَرَائِرِهَا" [13] جَمْعُ ضَرَّةٍ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ، لِمُخَالَفَتِهَا صاحِبَتَها، وَالْمُضَارَّةُ: الْمُخَالَفَةُ (*) ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:"لَا تَضَارُّونَ فِى رُؤيَتهِ" [14] أَى: لا تَخَالَفُونَ. وَقِيلَ: لِأنَّ صَاحِبَتَهَا تَسْتَضِرُّ بِهَا وَتُؤْذِيهَا.
(7) من ع.
(8) فى الحديث:"فمن رغب عن سنتى فليس منى"المهذب 2/ 66.
(9) فى الحديث: سئل عن العزل فقال - صلى الله عليه وسلم:"ذلك الوأد الخفى وإذا الموءودة سئلت"المهذب 2/ 66.
(10) سورة النبأ آية 10.
(11) من قول عائشة رضي الله عنها:"توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتى وفى يومى وبين سحرى ونحرى وجمع الله بين ريقى وريقه"المهذب 2/ 67.
(12) وإن تزوج رجل امرأتين وزفتا إليه في وقت واحد أقرع بينهما. المهذب 2/ 68.
(13) ويجوز للمرأة أن تهب ليلتها لبعض ضرائرها. المهذب 2/ 69.
(*) ع: الاختلاف.
(14) فى الحديث: سئل - صلى الله عليه وسلم - أنرى ربنا؟ فقال: أتُضارُّون في رؤية الشمس في غير السحاب؟ قالوا: لا، قال: ما لكم لا تضارون في رؤيته. غريب القتيبى 1/ 284، وغريب الخطابى 3/ 258، والفائق 2/ 335، والنهية 3/ 82.