فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 816

قَوْلُهُ:"يَزْعُمونَ" [9] أَىْ: يَقولونَ، يُقالُ: زَعَمَ زَعْمًا وَزُعْمًا وَزِعْمًا، أَىْ: قالَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: {أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [10] الابْتِغاءُ: طَلَبُ الرِّزْقِ وَغَيْرِهِ، يُقالُ: بَغاهُ يَبْغيهِ [11] : إِذا طَلَبَهُ.

"مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا" [12] ذُكِرَ [13] .

قَوْلُهُ:"عَسْبِ الْفَحْلِ" [14] .

قالَ الْجَوْهَرِىُّ: الْعَسْبُ: اْلكِراءُ الَّذى يُؤْخَدُ عَلَى ضِرابِ [15] الْفَحْلِ، وَقيلَ: هُوَ ضِرابُهُ، وَقيلَ: ماؤُهْ، قالَ زُهَيْرٌ:

فَلَولا عَسْبُهُ لَرَدَدْتُموهُ ... وَشَرُّ مَنيَحةٍ فَحْلٌ مُعارُ [16]

قَوْلُهُ:"وَ [17] الْمَدِّ بِالْبَصْرَةِ" (17) الْمَدُّ: أَحَدُ عَجائِبِ الْبَصْرَةِ وَخَصائِصِها، وَذَلِكَ أَنَّ الْماءَ فِى أَنْهارِها يَجْرى مِنَ الصُّبْحِ إِلى الظُّهْرِ مُتصاعِدًا، فَإِذا كانَ نِصْفُ النَّهارِ رَجَعَ إلى الْبَحْرِ مُنْحَدِرًا. ذَكَرَهُ الْمُطَرِّزِىُّ [18] .

(9) عن الصحاح (زعم) وذكره البعلى في الثلث 135 وقال الفيومى: فتح الزاى للحجاز، وضمها لأسد، وكسرها لبعض قيس. المصباح (زعم) .

(10) سورة البقرة آية 198 وفى خ: تبتغون. وفوقها: ابتغوا: تحريف.

(11) ع: سعة بدل يبغيه تحريف.

(12) فى الحديث:"من اقتنى كلبا إلا كلب صيد أو ماشية نقص من أجره كل يوم قيراطان"المهذب 1/ 394.

(14) فى الحديث:"نهى عن عسب الفحل"المهذب 1/ 394.

(15) ع: ضرب.

(16) رواية الديوان"ولولا"وكذا أكثر الروايات و"أَيْر"بدل"فحل". وانظر الديوان 220 ق 25 عَ قباوة.

(17) خ: كالمد وفى المهذب 1/ 395: فإن استأجر أرضا للزراعة لم تصح حتى يكون لها ماء يؤمن انقطاعه، كماء العين والمد بالبصرة.

(18) فى شرح المقامات لوحة 130.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت