فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 816

تَوَحَّشَتْ [77] ، مُشْتَقَّةٌ مِنَ الْأَبَدِ، وَهُوَ الدَّهْرُ؛ لِأنَّهَا مُعَمِّرَةٌ، لَا تَكَادُ تَمُوتُ إِلَّا بِعَاهَةٍ، كَمَا سُمِّيَت الْحَيَّةُ حَيَّةً؛ لِطُولِ حَيَاتِهَا. قَالَت الْعَرَبُ: مَا وَجَدْنَا حَيَّةً مَيْتَةً، إِلَّا مَقْتُولَةً.

قَوْلُهُ:"فَإنَّ لَمْ يُوحِهِ" [78] أَىْ: لَمْ يُسْرِعْ قَتْلَةُ، وَقَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ الْوَحَى السُّرْعَةَ [79] .

= أؤابد كأوابد الوحق فما غَلَبَكُمْ منه فاصنعوا به هكذا.

(77) الصحاح (أبد) ومثله في كتاب الجيم 1/ 63 وجمهرة اللغة 3/ 201 وتهذيب اللغة 14/ 207 والغريبين 1/ 8 والنهاية 1/ 102.

(78) خ: ولم يوحه. وفى المهذب 2/ 256: وإن أصاب غير الحلق واللبة، فإن لم يوحه وبقى مجروحا ثم مات نظرت. . . إلخ.

(79) ص 230.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت