"إِتْمَامُهُمَا: أَنْ تُحْرِمَ بِهِمَا مِنْ دُوَيْرَةِ اهْلِكَ" [40] .
قَوْلُهُ:"تَرَفَّهَ بتَرْكِ مُؤْنَةِ الرُّكُوبِ" [41] مِنَ الرَّفَاهِيَةِ، وَهِىَ: الرَّاحَةُ مِنَ الْمُؤْنَةِ.
(40) تفسير الطبرى 4/ 8، 9 والبحر المحيط 2/ 72.
(41) خ: المركوب. وفى المهذب 1/ 246: وإن نذر أن يركب إلى بيت الله الحرام فمشى لزمه دم؛ لأنه ترفه بترك مؤنة الركوب.