فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 816

قَال في الْبَيَانِ [69] : قَالَ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ: هِىَ الشَّجَرَةُ الْكَبِيرَةُ التِى لَهَا أَغْصَانٌ، وَالْجَزْلَةُ: الشَّابَّةُ التي لَا أغْصَانَ لَهَا.

قَوْلُهُ: وَفِى الشَّجَرَةِ الْجَزْلَةِ شَاةٌ"هُوَ [70] مَا عَظُمَ مِنَ الشَّجَرِ، دونَ الدَّوْحَةِ، وَكَذَلِكَ [71] الْجَزْلُ: مَا عَظم مِنَ الحطَبِ."

قَوْلُهُ:"يَسْتَخْلِفُ" [72] أَيْ: يَخْلُفُهُ شَىْءٌ مُسْتَجِدٌّ بَعْدَ ذَهَابِ الأَوَّلِ، وَكُلُّ مَا جَاءَ بَعْدَ شَىْءٍ فَقَدْ خَلَفَهُ، وَمِنْهُ سُمِّيَتْ الْخِلَافَةُ.

قَولُهُ:"الْعَوْسَجُ" [73] شَجَرٌ مَعْرُوفٌ كَثِيرُ الشَّوْكِ مُؤْذٍ. وَقَالَ أبُو خَاتِمٍ: الْعَوْسَجُ مِنَ الْعَصَاهِ، الْوَاحِدَةُ عَوْسَجَةٌ نَجْدِيَّةٌ [74] شَاكَّةٌ، لَهَا جَنَاةٌ [75] حَمْرَاءُ، يُقَالُ لَهَا: الْمُصَعَةُ [76] تُؤْكَلُ، وَالْجَمْعُ: مُصَعٌ [77] .

قَوْلُهُ:"حَجَرًا مِنْ جَنَابَةٍ" [78] الْجَنَابُ- بِالْفَتْحِ: الْغِنَاءُ، وَمَا قَرُبَ من مَحَلَّةِ الْقَوْم [79] . وَأرادَ هَا هُنَا: مِنْ [80] نَاحِيَتهِ، يُقَالُ: مَرُّوا يَسيرُونَ بِجَنَابَيْهِ، أَيْ: نَاحِيَتَيْهِ [81] . (وَ"مَنْزِلٍ") [82] حَيْثُ يَنْزِلُ الْمُسَافِرُونَ لِلاسْتِرَاحَةِ."فَذَكَرَ مِنْ عِلَّتِهِمْ"أيْ: مَرَضِهِمْ"مَا أرَانَا"أَىْ: مَا أَظُنُّنَا"أُتِينَا"أيْ: مَا سَبَبُ عِلَّتِنَا وَمَرَضِنَا إلا ذَلِكَ.

"نُحِّينَا" [83] أُزِلْنَا"كَأنَّمَا أُنْشِطْنَا مِنْ عِقَالٍ"يُقَالُ: نَشَطْتُ الْحَبْلَ وَأَنْشَطْتُهُ نَشْطًا: عَقَدْتُهُ أُنْشُوطَةً، وَأَنْشَطتُهُ: حَلَلْتُهُ، وَيُقَالُ:"كَأنمَا أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ"أَىْ: حُلَّ وَخُلِّىَ [84] .

قَوْلُهُ:"اسْتَهْدَى رَاوِيَةً" [85] أَىْ: طَلَبَ أَنْ تُهْدَى لَهُ، وَكَذَلِكَ. بَابُ اسْتَفْعَلَ يُسْتَعْمَلُ فِى الطَّلَبِ وَالاسْتِدْعَاءِ بِالْشَىْءِ.

قَوْلُهُ:"مِنْ مَاءِ [86] زَمْزَمَ"قَالَ ابْنُ الأنبارِيِّ: النَاسُ مُخْتَلِفُونَ فِى تَسْمِيَيِهَا بِذَلِكَ، فيقَالُ: لِأنَّ هَاجَرَ زَمَّتْ الْمَاءَ بالتَّحْجير [87] عَلَيْهِ، وَأصْلُهَا: زَمَّمُ، مِن زَمَّمْتُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْجَمْعَ بَيْنَ ثَلَاثِ مِيمَاتٍ، وَأَبْدَلُوا [88] مِنَ (الثَّانِيَةِ) [89] زَايا. وَيُقَالُ: بَلْ لِصَوْتٍ كَانَ مِنْ جِبْرِيلَ عِنْدَهَا يُشْبِهُ الزَّمْزَمَةَ، يُقَالُ: زَمْزَمُ يزمزم إِذَا صَوَّتَ فَسُمِّيَتْ بِصَوْتِ [90] جِبْرِيل.

قَوْلُهُ:"يَتَضَلَّعُ مِنْهُ" [91] أَىْ: يُكْثِرُ وَيَمْتَلِىءُ، يُقَالُ [92] : تَضَلَّعَ الرَّجُلُ: إِذَا امْتَلأَ شِبَعًا وَرِيًّا [93] .

قَوْلُهُ [94] :"وَلَا تَحِلُّ لُقْطتُهَا إلَّا لِمُنْشِدٍ"اللُّقَطَةُ: الشَّيءُ الْمُلْتَقَطُ وَالْمَنْشِدُ: الْمُعَرِّفُ، أىْ:

(70) ع: وهى.

(71) ع: وكذا.

(72) فى المهذب 1/ 219: وإن قطع الحشيش، فنبت مكانه لم يلزمه الضمان قولا واحدا لأن ذلك يستخلف في العادة.

(73) فى المهذب 1/ 219: ويجوز قطع العوسج والشوك؛ لأنه مؤذ فلم يمنع من إتلافه.

(74) ع: لحدية تحريف. والمثبت من خ والمحكم 1/ 177.

(75) ع: جنبات: تحريف.

(76) ع: المصغة: تحريف وفى اللسان كذلك: المقنع. وفى الصحاح (مصع) والموصعة (مثال همزة) : ثمرة العوسج، والجمع: مصع. وانظر تهذيب اللغة 1/ 338.

(77) ع: مصغ: تحريف.

(78) فى المهذب 1/ 219: ولا يجوز إخراج تراب الحرم وأحجاره. لما روى عبد الأعلى بن عبد الله:"فأرسلت إلى الصفا فقطعت حجرا من جنابة فخرجنا به".

(79) الصحاح (جنب) .

(80) من: ساقط من ع.

(81) ع: بجنابه أى ناحيته والمثبت من خ والصحاح.

(82) خ: ومنزلا. وهو في قول عبد الأعلى السابق في تعليق 78: فنزلنا أول منزل فذكر من علتهم جميعا، فقالت أمى أوجدتي: ما أرانا أتينا إلا أنا أخرجنا هذه القطعة من الحرم.

(83) فى قول عبد الأعلى: فما هو إلا أن نحينا ذلك فكأنما أنشطنا من عقال.

(84) الصحاح (نشط) .

(85) فى المهذب 1/ 219: ويجوز إخراج ماء زمزم لما روى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استهدى راوية من ماء زمزم فبعث إليه براوية من ماء.

(86) خ: بئر.

(87) ع: لتحجر.

(88) ع: فأبدلوا.

(89) خ: الثالثة.

(90) ع: بقول. وانظر معجم ما استعجم700، 701 واللسان (زمم 1867) .

(91) هذا القول ليس في المهذب في هذا الموضع.

(92) ع: ويقال.

(93) الصحاح (طلع) .

(94) فى المهذب 1/ 219: روى أبو هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: حرم إبراهيم مكة وإني حرمت المدينة مثلما حرم إبراهيم مكة"لا ينفر ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت