فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 816

وَالأُنْثَى: بُخْتِيَّةٌ، وَجَمْعُهُ: بَخَاتِىٌّ (غَيْرُ مَصْرُوفٍ) [35] . وَأَمَّا الْعِرَابُ مِنَ الإِبِلِ، فَإِنَّ الْجَوْهَرِىَّ [36] قَالَ: هِىَ خِلَافُ [37] الْبَخَاتِىِّ، كَالْعِرَابِ مِنْ الْخَيْلِ خِلَافِ الْبَرَاذِينِ. وَقَالَ في الشَّامِلِ [38] : الْعِرَابُ: جُرْدٌ مُلْسٌ حِسَانُ الألْوَانِ كَرِيمَةٌ.

قَوْلُهُ:"لَا يُؤْخَذُ الرُّبَّى وَلَا الْمَاخِضُ [39] "الرُّبَّى: عَلَى وَزْنِ [40] فُعْلَى: هِىَ الْشَّاةُ الَّتِى وَضَعَتْ حَدِيثًا، وَجَمْعُهَا: رُبَابٌ بِالضَّمِّ، وَالْمَصْدَرُ: رِبَابٌ، بِالْكَسْرِ وَهُوَ [41] : قُرْبُ الْعَهْدِ بِالْوِلَادَةِ. تَقُولُ [42] : شَاةٌ رُبَّى بَيِّنَةُ الرِّبَابِ، وَأَعْنُزٌ رُبَابٌ -بِالضَمِّ- قَالَ الْأَمَوِىُّ: هِىَ رُبَّى مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ شَهْرَيْنِ [43] وَقَالَ أَبُو زَيْد: الرُّبَّى مِنَ الْمَعْزِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: مِنَ الْمَعْزِ وَالضَّأْنِ جَمِيعًا، وَرُبَّمَا جَاءَ في الإِبِلِ أَيْضًا [44] . قَالَ فِى الْوَسِيطِ [45] : هِىَ الَّتِى تُرَبِّى وَلَدَهَا.

وَالْمَاخِضُ: الْحَامِلُ وَالْمَخَاضُ: الْحَوَامِلُ مِنَ النُّوقِ. وَالْمَخَاضُ أَيْضًا: وَجَعُ الْوِلَادَةِ [46] . قَالَ اللهُ [تَعَالَى] : {فَأَجَاءَهَا [47] الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ} [48] وَأَصْلُهُ: تَحَرُّكُ الْوَلَدِ فِى الْبَطْنِ. يُقَالُ: امْتَخَضَ الْوَلَدُ: إذَا تَحَرّكَ فِى بَطنِ أُمِّهِ، وَتَمَخَّضَ اللَّبَنُ وَامْتَخَضَ: إِذَا تَحَرَّكَ فِى الْمِمْخَضَةِ [49] .

ذَكَرَ الشَّيْخُ"حَزَرَات الْمَال": أَنَّهَا الَّتِى تَحْزُرُهَا الْعَيْنُ لِحُسْنِهَا [50] . وَذَكَرَ فِى الشَّامِلِ [51] قَالَ أَبُو عُبَيْد [52] هُوَ الْمَالُ الَّذِى يَحْزُرُهُ الإنْسَان فِى نَفسِهِ، وَيَقصِدُهُ بِقَلْبِهِ، قَالَ الشَاعِرُ [53] :

الْحَزَرَاتُ حَزَرَاتُ الْقَلْبِ ... الْلَّبُنُ الْغِزَارُ دُونَ اللُّجْبِ

اللُّجْبُ: جَمْعُ لُجْبَةٍ، وَهِىَ الَّتِى لَا لَبَنَ فِيهَا. وَقَالَ الآخَرُ [54] :

[إِنَّ السَّرَاةَ رُوقَةُ الرِّجَالِ] ... وَحَزْرَةُ الْقَلْبِ خِيَارُ الْمَالِ

وَرُوِىَ [55] :"حَرَزَاتٍ" [56] بِتَقْدِيمِ الرَّاءِ، مِمَّا يُحْرِزُهُ الإِنْسَانُ، وَيَحْفَظُهُ لِجَوْدَتِهِ.

قَوْلُهُ:"وَلَا الْأكُوكةُ" [57] قَالَ الْجَوْهَرِىُّ [58] : هِىَ الشَّاةُ الَّتِى تُعْزَلُ لِلأكْلِ [59] ، بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ: لِغَلَبَةِ الاسْمِ عَلَيْهِ مِثْلُ الرَّكُوبَةِ، لِمَا يُرْكَب.

(35) ع: وهو معروف: تحريف. والمثبت س خ والصحاح والنقل عنه.

(36) في الصحاح (عرب) .

(37) خ: بخلاف والمثبت من ع والصحاح.

(38) وكذا ذكر الأزهرى في شرح ألفاظ المختصر لوحة 57.

(39) فى المهذب 1/ 150: ولا يؤخذ في الفرائض الربي وهى التى ولدت ومعها ولدها ولا الماخص وهى الحامل.

(40) وزن: ليس في ع.

(41) خ: وهى.

(42) خ: يقال. والمثبت من ع والصحاح.

(43) ع: الربي ما بينها وبين ولادتها شهران. والمثبت من خ والصحاح والنقل عنه، وانظر غريب الحديث لأبي عبيد 2/ 90.

(44) عن الصحاح (ربب) .

(46) عن الصحاح (مخض) وانظر إبل الأصمعى 76، 142 وشرح ألفاظ المختصر - لوحة 53 والنهاية 4/ 306 وتهذيب اللغة 7/ 122 ومبادئ اللغة 143.

(47) ع: فجاءها: خطأ.

(48) آية 23 من سورة مريم وانظر معانى الفراء 2/ 164.

(49) عن الصحاح (مخض) .

(50) قال أبو إسحاق في المهذب 1/ 150: ولا يؤخذ في الفرائض حزرات المال وهى خيارها التى تحزرها العين لحمنها.

(52) عبارة أبى عبيد في غريب الحديث: الخزرة: خيار المال قال الشاعر:"الحزرات حزرات النفس"فيقول: لا تأخذ خيار أموالهم. ولعله يقصد الهروى.

(53) الراجز: مجهول قال الأزهرى: وأنشد شمر: الحزرات. . إلخ تهذيب اللغة 4/ 358.

(54) ذكره في الصحاح بدون نسبة، وكذا فالأساس (حزر) .

(55) ع: ويروى.

(56) النهاية 1/ 367: قال ابن الأثير: هكذا يروى بتقديم الراء على الزاى وهو جمع حرزة بسكون الراء. . والرواية المشهورة بتقديم الزاى على الراء. وانظر النهاية 1/ 377.

(57) فى المهذب 1/ 150: ولا تؤخذ الأكولة وهى السمينة التى أعدت للأكل.

(58) فى الصحاح (أكل) .

(59) خ: فعولة بمعنى مفعولة وعبارة الجوهرى: وأما الأكيلة فهى المأكولة، يقال: هي أكيلة السبع وإنما دخلته الهاء، وإن كان بمعنى مفعولة لغلبة الاسم عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت