فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 816

قَوْلُهُ:"وَإِنْ لَبِسَ خُفًّا لَهُ شَرَجٌ" [16] أَيْ: عُرًى كَالْأزْرَارِ يُشَدُّ بِهَا وَيُدَاخَلُ [17] . يُقَالُ: شَرَجْتُ الْعَيْبَةَ [18] : إِذَا دَاخَلْتَ بَيْنَ عُرَاهَا.

قَوْلُهُ (12) :"الْجُرْمُوقُ" [19] فَارِسيٌّ مُعَرَّبٌ [20] ؛ لِأَنَّ الْجِيْمَ وَالْقَافَ لَا يَجْتَمِعَانِ فِي كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ [21] مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ [22] .

قَوْلُهُ [23] :"وَالْجَوْرَبُ" [24] أَيْضًا مُعَرَّبٌ [25] ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِن الْخُفِّ يَبْلُغُ إِلَى السَّاقِ، يُقْصَدُ [26] بِهِ السَّتْرُ مِنَ الْبَرْدِ، يُعْمَلُ مِنْ قُطْن أوْ صُوفٍ بِالإِبَرِ، أوْ يُخَاطُ مِنَ الْخِرَقِ.

وَمَعْنَى [27] "مُنَعَّلٍ"أَيْ: يُجْعَلُ فِي أسْفَلِهِ قِطْعَةٌ مِنْ جِلْدٍ. وَلَا يُقْصَدُ الْمَشْيُ عَلَيْهِ. وَالْخُفُّ يُقْصَدُ الْمَشْيُ عَلَيْهِ.

قَوْلُهُ:"لَا يَشِفُّ"هُوَ أَنْ يُنْظَرَ مِنْ ظَاهِرِهِ لَوْنُ الْبَشَرَةِ سَوَادًا أوْ بَيَاضًا [28] . وَالْبَشَرَةُ: ظَاهِرُ جِلْدِ الإِنْسَانِ وَجَمْعُهَا: بَشَرٌ.

قَوْلُهُ:"غَزْوَةُ تَبُوكَ" [29] سُمِّيَتْ بِذَلِكَ؛ لِأنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأى قَوْمًا مِنْ أَصْحَابِهِ يَبُوكُونَ حِسْىَ [30] تَبُوكَ، أَيْ: يُدْخِلُونَ فِيهَا الْقَدَحَ وَيُحَرِّكُونَهُ، لِيَخْرُجَ الْمَاءُ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ:"مَا زِلْتُمْ تَبُوكُونَهَا بَوْكًا"فَسُمِّيَتْ (تِلْكَ) [31] الْغَزْوةُ غَزْوَةَ تَبُوكَ، وَهِيَ تَفْعُلُ مِنَ الْبَوْكِ.

قَوْلُهُ:"وَبِهِ قِوَامُ الخُفِّ" [32] بِكَسْرِ الْقَافِ، أَيْ: صَلَاحُهُ. يُقَالُ: هُوَ قِوَامُ الْأَمْرِ [33] ، أَيْ: نِظَامُهُ وَعِمَادُهُ، وَيُقَالُ: فُلَانٌ قِوَامُ أَهلِ بَيْتِهِ [32] وَهُوَ الَّذِي يُقِيمُ شَأَنَهُمْ [33] .

قَوْلُهُ:"بَلِيَ وَخَلُقَ"بِضَمِّ اللَّام، يُقَالُ: خَلُقَ الثَّوْبُ يَخْلُقُ، وَغَيْرُهُ [34] : إذَا صَارَ خَلَقًا، أَيْ: بَالِيًا [35] -بِضَمِّ اللَّام [36] ، مثْلُ [37] : ظَرُفَ يَظْرُفُ، وَلَا يُقَالُ بِكَسْرِهَا. وَالصَّقِيلُ: بِالسِّينِ وَالصَّادِ.

قَوْلُهُ:"فِي أثْنَاءِ الْمُدَّةِ" [38] أثْنَاءُ الشَّيْىءِ: أَعْطَافُهُ [39] هَذَا (هُوَ) [40] الْأصْلُ، ثُمَّ يُقَالُ لِلأوَّلِ،

(16) في المهذب 1/ 21: وإن لبس خفا له شرح في موضع القدم فإن كان مشدودا بحيث لا يظهر شىء من الرجل واللفافة إذا مشى فيه: جاز المسح عليه.

(17) ع: وتتداخل.

(18) العيبة: وعاء من أدم يكن فيها المتاع. يقال: شرجها شرجا، وأشرجها وشرجها. المحكم 7/ 174 وأفعال السرقسطي 2/ 346 واللسان (شرج 22226) .

(19) في المهذب 1/ 21: وفي الجرموقين وهو الخفّ الذى يلبس فوق الخفّ وهما صحيحان قولان. . . إلخ.

(20) معرب سرموزه بمعنى: فرو خف أدى شير 4، وشفاء الغليل 93.

(21) واحدة: ساقطة من ع.

(22) إِلَّا بحاجز بيهما نحو جلوبق: اسم، وأجوق غليظ العنق، والجوق: الجماعة من النَّاس، وجلتفقة: مسنية، وحبنشتة: نعت مكروه، وجعفليق: مسترخية، والقنجل: العبد. وانَّظر المعرب 94 وحاشية ابن برى على المعرب 60، 61 وجمهرة اللغة 2/ 110.

(23) قوله: ليس في ع.

(24) في المهذب 1/ 21: إنَّ لبس جوربا جاز المسح عليه بشرطين أحدهما: أن يكون صفيقا لا يشف، والثاني: أن يكون مُنَعَّلا.

(25) المعرب 101 وشفاء الغليل 92 وأدَّى شير 48.

(26) ع: ويقصد.

(27) في خ: قوله: وليس لها موضع هنا.

(28) ع: سوداء أو بيضاء. وفي خ سودًا أو بيضا والصواب مثبت فوقها.

(29) في المهذب 1/ 22: روى المغيرة بن شعبة قال: وَضَّأتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك فمسح على الخفّ وأسفله.

(30) ع: عين والمثبت من خ والصحاح (بوك) والنقل عنه، وكذا في الغريبين 1/ 221 والفائق 1/ 132 والنهاية 1/ 162 وَالْحِسْى: العين ومنه الحديث: إنَّ بعض المنافقين باك عينا كان النّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وضع فيها سهما وانظر المراجع السابقة.

(31) خ: بذلك: تحريف والمثبت من ع والصحاح.

(32) في المهذب 1/ 22: في المسح على عقب الخفّ: لا يمسح؛ لأنّه صقيل وبه توام الخفّ، فإذا تكرر المسح عليه بلى وخلق.

(33) يقال: هذا الشيىء: قوام الأمر.

(32) في الصحاح: فلان قوام أهل بيته وقيام أهل بيته.

(33) ع: وهو الذى عليه عماد أمرهم. والمثبت من خ والصحاح.

(34) وغيره ليس في ع.

(35) ع: قديما.

(36) بضم اللام: ليس في ع.

(37) ع: وبابه ظرف.

(38) في المهذب 1/ 22: وإن مسح على الجرمرق فوق الخفّ وقلنا يجوز المسح عليه ثم نزع الجرمرق في أثناء المدة. ففيه ثلاث طرق. . . إلخ وفي ع:"قوله: أثناء".

(39) ع: يقال: ثنى الشيىء: جمع أعطافه وفي الصحاح: والثنى: واحد أثناء الشيء، أى: تضاعيفه.

(40) هو: ساقط من خ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت