3 -الخطة المناسبة: فإن وجدت هذه الشروط في أي منا فليستعن بالله ولا يعجز وليحتسب أجره على لله فقد كان ثواب الهدهد على عمله الإستخباري الفردي الذي لم يكن بإذن الملك سليمان عليه السلام ولا بتخطيط من أحد سوى الهدهد نفسه كان ثوابه أن جعله الله من الحيوانات التي يحرم قتلها فانظر فضله على من بعده من أبناء جنسه! بعكس الوزغ الذي أعان أعداء الدين في حرقهم لإبراهيم فكان جزاءه أن جعل الله 300 حسنة لمن قتله من أول ضربة فانظر أي لعنة حلت على من بعده من أبناء جنسه بسببه! أما النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجد أفضل من أن يقول: (من يأتيني بخبر القوم أسأل الله أن يكون رفيقي في الجنة!) جزاء للعمل الإستخباري الفردي الذي سيعرف المسلمون من خلاله أين يقفون في المعركة! فمن يأتيني بخبر القوم؟