فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 174

قامت به الموساد الإسرائيلي عام 1985 بهدف تهريب يهود الفلاشا، فبعد أن احتدمت الحرب الأهلية والمجاعة في أثيوبيا قام العديد من الأثيوبيين باللجوء إلى السودان ومن بينهم يهود الفلاشا، فأوكلت الحكومة الإسرائيلية إلى الموساد مهمة تهريبهم إلى إسرائيل وقد بدت المهمة شبه مستحيلة لوقوف الدول العربية في وجه هذه المحاولات التي تسعى إلى زيادة أعداد المستوطنين اليهود في إسرائيل، ولكن الموساد بدأ يخطط بعد دراسة مستفيضة للسودان لإيجاد غطاء تتم من خلاله عملية التهريب فاستقر على إنشاء منتجع سياحي ومدرسة للغوص على الساحل السوداني على البحر الأحمر تكون إدارتها وموظفيها من أعضاء وضباط الموساد ثم يتم إنشاء مدرج مطار في عرض الصحراء للإشراف على عملية الإجلاء الجوي ليهود الفلاشا عن طريق طائرات الهيركوليز العملاقة، وبالفعل تم إنشاء المشروع بعد أخذ موافقة الحكومة السودانية - بالرشاوي - وكان العمل يتم باسم مستثمرين أوربيين وما إن أعلن عن افتتاح المشروع السياحي حتى حجزت جميع الأماكن فيه وبدأ يدر أرباح عالية، وفي ظل هذه الأجواء التجارية الناجحة كانت تجري عملية إجلاء وتهريب يهود الفلاشا من معسكرات اللاجئين في السودان إلى مدرج المطار المؤقت ومن ثم إلى تل أبيب مباشرة وقد استخدم هذا الخط الجوي في تهريب يهود اليمن أيضا فأصبح هذا المشروع من أكثر المشاريع نجاحا في سجل الإستخبارات الإسرائيلية.

مشروع (المصنع) عام 1993

قام المجاهدون بشراء وإدارة أكبر مصنع للخبز في أذربيجان في منتصف التسعينات وقد كان هذا المصنع يضم أعداد كبيرة من الأيدي العاملة وله طاقة إنتاجية ضخمة وقبل ذلك كله فهو يقع في أذربيجان وهي دولة محاذية للشيشان التي يخوض فيها المجاهدون إحدى أعتى حروبهم ضد الكفر العالمي، فرأت بعض القيادات أن إمتلاك هذا المصنع وإدارته ستوفر لنا مجموعة من الفوائد نحن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت