المتفجرات وطرق التفخيخ: اتجه القائمون على عمليات الإغتيال إلى الإعتماد على المتفجرات وطرق التفخيخ المعقدة للتأكد من موت ضحاياهم، وذلك للدمار الكبير الذي تحدثه تلك العبوات سواء وضعت تحت مقعد السيارة أو تحت جسر في إنتظار عبور موكب أو داخل كاميرا فيديو كما فعل المجاهدون في عملية اغتيال أحمد شاه مسعود عام 2001م.
القنص الإحترافي: شخصية القناص فيها تطابق كبير مع شخصية العميل السري من حيث التمويه والصبر والمراقبة وسرعة الحركة والإختفاء وعدم الإرتباك وغيرها. . . والحقيقة أني أفضلها كثيرا لأنها تخترق معظم اجراءات الحماية للشخصيات المهمة، لأن اجراءات الحماية تكون حول الشخصية المراد اغتيالها و حيث أن عمل القناص يكون من على مساحة بعيدة جدا عن الموقع قد تصل إلى أكثر من كيلو مترا، فهو من ناحية في مكان آمن وبعيد في ونفس الوقت ينتظر القيام بعملية جراحية دقيقة للوصول إلى قلب الضحية أو رأسه متى ما سنحت الفرصة بذلك! وقد استخدم القنص الإحترافي بنجاح في عملية اغتيال الرئيس الأمريكي كينيدي عام 1963 وهو في موكبه وبين حرسه وجنده! ويستطيع العميل السري أن ينمي قدراته في القنص عن طريق نوادي الرماية المنتشرة في العالم، ويستطيع الحصول على المعدات اللازمة المتطورة للقناصة الآلية، كالمناظير الدقيقة وقواعد التثبيت وغيرها من محلات بيع لوازم الصيد، ولكن من المهم له أن يصنع حقيبة إخفاء لجميع المعدات بعد تفكيكها حتى يسهل دخوله وخروجه من أي مكان دون أن يثير الشكوك حوله. وإن كانت العملية تتطلب كواتم صوت وهي غير متوفرة فيستطيع العميل أن يستخدم"السهام الحديدية"بدلا من القناصة الآلية وهي آلة خطيرة لمن يتقن استخدامها، وتستخدمها فرق القوات الخاصة في عملياتها المختلفة.