أمَّا مَنْ قَلَّد قولًا شاذًّا؛ لأنه يراه حقًّا في حقِّ مَنْ قَلَّدَه، ولم يحملْه عليه مجردُ الهوى، أو شيء مِنْ مَتَاع الدنيا، بل الحاجة والاستعانة على دَفْعِ ضررٍ دينيٍّ أو دنيويٍ، يؤدي إلى فتنة في الدين، ثم شكر الله ـ تعالى ـ على كونِ ذلك القولِ وافَقَ غرضَه وهواه، ولو لم يجدْ من الحق ما يوافق غرضه لصبر وخاف الله ـ تعالى ـ فهذا تُرْجَى له السلامة في تقليده، وعليه يُحمل كلامُ من قال من العلماء بالعمل بالضعيف، والله تعالى أعلم (من المعيار 12/8 و45و46)