فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 149

توبة مَن مالُه حرام:

س: مَن كان ماله كله أو بعضه مُنْتَزَعًا من العباد بالرشوة والظلم، وأراد التوبة وندم فماذا يصنع؟

الجواب:

صاحب المال الحرام إذا أراد التوبة، إن كان المال من ربا أو رشوة أو غصْب فلْيَرُدَّه إلى أصحابه إن علمهم، أو لورَثَتِهم، ولا توبة له بغير ردِّ المال، فإن تعذَّر عليه معرفتهم تَصدقْ بالمال عليهم، ولا يَبقى لنفسه إلا مِقدار الضرورة الشرعية لقُوته، وإذا كان مُختلِطًا، ولم يعلم مقدار الحرام، فعليه أن يَجتهد، ويَحتاط في التخلُّص من الحرام، حتى يَغلِب على ظنه أن ذمته بَرِئَت منه (انظر المجموع 1 / 544، وتفسير القرطبي 3/ 366) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت