توبة مَن مالُه من تجارة المخدِّرات والحرام:
س: شاب عَمِل في تجارة المُخَدِّرات والخُمور، ثم تاب، فماذا يفعل بالمال الموجود عنده، وهل يتصدق بالحرام، وإن كانت أمواله من عقود ليس فيها رأس مال حلال فماذا يصنع؟
الجواب:
له أن يَحتَفِظ برأس مالِه إن كان حلالًا، وما تحصَّل عليه من الأرباح، يجب عليه أن يتخلَّص منه جميعًا، ويُنفِقه في مصالح المسلمين.
فإن كانت الأموال من عقود ليس فيها رأس مال حلال، كمهر البَغِيِّ وحُلْوان الكاهن، فالواجب التخلُّص منها جميعًا في مصالح المسلمين، ولا تُرَدُّ إلى أصحابها.