فهرس الكتاب

الصفحة 885 من 1534

فصل

قوله: وعلى عامل.

يعني في مساقاه أو مزارعة.

قوله: من سقى.

يعني بما حصل لا يحتاج إلى حفر ولا إلى دارة دولاب ومن بيان لما.

قوله: وزبار.

-بكسر الزاي- أي: الكرم، أي تخفيفها من الأغصان الردئية، وبعض الجيدة بقطعها بمنجل ونحوه [1] .

قوله: ولقاط.

لما يلقط كقثاء وبامية وباذبخان.

قوله: وما يلقح به.

هو طلع الفحال، ويقال له: الكثر - بضم الكاف وسكون المثلثة وفتحها - وكذلك الخراج على رب المال إن كانت الأرض خراجية.

قوله: وعليهما بقدر حصتيتهما جذاذًا.

أي على رب المال والعامل، لأنه إنما يكون بعد تمام الثمرة وإنقضاء المعاملة، بخلاف الحصاد واللقاط.

قوله: ما لم يكن شرط.

(1) قال الإمام أبو عبدالله البعلي:"الزبار: بكسر الزاي، لم أراه في كتب اللغة، وكأنه مولد، وهو في عرف أهل زماننا: تخفيف الكرم من الأغصان الردئية، وبعض الجيدة بقطعها بمنجل ونحوه". انظر: المطلع على أبواب المقنع: 263.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت