فصل
قوله: وعلى عامل.
يعني في مساقاه أو مزارعة.
قوله: من سقى.
يعني بما حصل لا يحتاج إلى حفر ولا إلى دارة دولاب ومن بيان لما.
قوله: وزبار.
-بكسر الزاي- أي: الكرم، أي تخفيفها من الأغصان الردئية، وبعض الجيدة بقطعها بمنجل ونحوه [1] .
قوله: ولقاط.
لما يلقط كقثاء وبامية وباذبخان.
قوله: وما يلقح به.
هو طلع الفحال، ويقال له: الكثر - بضم الكاف وسكون المثلثة وفتحها - وكذلك الخراج على رب المال إن كانت الأرض خراجية.
قوله: وعليهما بقدر حصتيتهما جذاذًا.
أي على رب المال والعامل، لأنه إنما يكون بعد تمام الثمرة وإنقضاء المعاملة، بخلاف الحصاد واللقاط.
قوله: ما لم يكن شرط.
(1) قال الإمام أبو عبدالله البعلي:"الزبار: بكسر الزاي، لم أراه في كتب اللغة، وكأنه مولد، وهو في عرف أهل زماننا: تخفيف الكرم من الأغصان الردئية، وبعض الجيدة بقطعها بمنجل ونحوه". انظر: المطلع على أبواب المقنع: 263.