قوله: ومن أخذ.
أي من الجيش، أو ممن مع الجيش.
قوله: ماله قيمة في مكانه.
خرج به ما لا قيمة له فيه، كالأقلام والمسن والأدوية، فيكون لآخذه ولو صار له قيمة بنقله ومعالجته.
قوله: ويجوز القتال بسلاح من الغنيمة.
يعني لحاجة وغيرها.
قوله: مطلقًا.
أي طعامًا أو غيره في دار الإسلام أو الحرب إلا لضرورة.
قوله: وإلا.
أي وإن لم يأخذه ليستعن به في غزاة معينة صرفه في الغزو.
قوله: ملكهًا به.
أي بالغزو عليها، فإن لم يغزو ردها.