فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 1534

قوله: إلا أنه.

أي التنقيح غير مستغن عن أصله، الذي هو المقنع، لأن ما قطع به فيه من الحكم، أو قدمه أو صححه وكان موافقًا للصحيح، ومفهومه مخالفًا لمنطوقه، لم يتعرض له في التنقيح، ويحتمل أن يعود الضمير الأول على المذهب، أي إلا أن المذهب غير مستغن عن أصل التنقيح، وقد يطلق أصل التنقيح على الإنصاف لأنه مختصر منه.

قوله: مع ضم ما تيسر عقله ... ألخ.

أي مع زيادة مسائل متفرقة شبهها لعسر تحصيلها بالابل الشاردة وشبه وضعها في محالها الميسر لتناولها بعقل الإبل وهو شد وظيفها إلى ذراعها لئلا تنفر، ففيه استعارة تصريحية؛ والفوائد: جمع فائدة، وهي ما يكون الشىء بها أحسن حالًا منه بدونها.

قوله: إلا المستغني عنه [والمرجوح[1] ].

أي إلا اللفظ المستغني عنه لزيادة أو للعلم به أو لذكر عبارة اخصر من عبارتهما أو عبارة أحدهما.

قوله: وما بني عليه.

أي فرع على القول المرجوح.

قوله: ولا اذكر قولًا ... ألخ.

أي لا يذكر القول المقابل لما قدم أو صحح في التنقيح، بل يقتصر على المقدم أو المصحح فيه، أي عليه العمل، أي عمل الناس أو الحكام فينبه عليه ليظهران عملهم على المرجوح.

(1) ساقط من كل النسخ، والاثبات من نسخة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت