قوله: وبعد.
كلمة يؤتى بها للانتقال من أسلوب إلى [أسلوب آخر[1] ]اقتداءًا بفعله صلى الله عليه وسلم في خطبه ومراسلاته وتبنى على الضم حيث حذف المضاف إليه ونوى معناه وأجاز فيها الفراء النصب مع التنوين والرفع معه، وأجاز هشام فتح الدال، وأنكره النحاس.
قوله: فالتنقيح المشبع [2] .
أي الدافع لحاجة المحتاج إليه، كالطعام للجائع، وهو تأليف الشيخ العلامة علاء الدين المرداوي [3] اختصره من كتابه الإنصاف [4] على منهج لم يسبق إليه.
(1) ما بين المعكوفين مكرر في (هـ) .
(2) كتاب التنقيح المشبع، قال عنه ابن النجار الفتوحي الحنبلي:"صحح فيه مؤلفه ما أطلق في المقنع من الروايتين، أو الروايات أو من الوجهين أو الأوجه، وقيد ما أدخل به من الشروط، وفسر ما أبهم فيه من حكم أو لفظ، أو استثنى من عمومه ماهو مستثني على المذهب، حتى خصائص النبي صلى الله عليه وسلم، وقيد ما يحتاج إليه مما يه إطلاقه، ويحمل على بعض فروعه ما هو مرتبط معها، وزاد مسائل محررة مصححة فصار تصحيحًا لغالب كتب المذهب". انظر: معونة أولى النهى شرح منتهى الإرادات بتحقيقنا: 1/ 23.
(3) هو: علي بن سليمان بن أحمد بن محمد الصالحي الحنبلي يعرف بالمرداوي لكونه ولد ونشأ بمردا إحدى مدن فلسطين، فقيه، محدث، أصولي، ترجمته في: الجوهر المنضد: 99، والمنهج الأحمد: 2/ 151، والضوء اللامع: 5/ 225، وشذرات الذهب: 7/ 340، والبدر الطالع: 1/ 446.
(4) الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف مطبوع في 12 مجلد، وهو من الكتب المهمة في المذهب، وطريقته فيه أنه يذكر في المسألة أقوال الأصحاب، ثم يجعل المختار ما قاله الأكثر منهم.