قوله: أحمد الله.
أي اثني عليه بجميل صفاته وكل من صفاته جميل فهو حمد بجميع صفاته ولم يقل أحمد الخالق ونحوه من الصفات لئلا يتوهم أنه إنما حمده أو أنه إنما يستحق الحمد لأجل تلك الصفة وحدها واختار الجملة الفعلية المضارعية لقصد استمرار الفعل وحدوثه وقتًا بعد وقت وحالًا غير حال حسب ترادف النعم وتجددها، أو للمناسبة بين القائل ومدلول قوله، كما أجاب به قوله: وحق لي أن أحمد، أي وأنا حقيق بأن أحمده تعالى لتواتر نعمه التي من أعظمها توفيقي للاشتغال بالعلم إلى أن بلغت ما بلغت.
قوله: وعلى آله.
هم: اتباعه على دينه على المشهور وأصله أول [تحركت[1] ]الواو وانفتح ما قبلها قلبت ألفًا، قاله الكسائي لسماعه تصغيره على أويل أو أهل قلبت الهاء همزة ثم الهمزة ألفًا قاله سيبويه لتصغيره على [أهيل[2] ].
قوله: وصحبه.
اسم جمع لصاحب بمعنى الصحابي وهو من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم اجتماعًا متعارفًا في اليقظة أو لقيه أو رآه بعد [البعثة[3] ]مؤمنًا وتبطل صحبته بردته أن مات عليها كسائر أعماله.
قوله: على المذهب الأحمد.
أي الطريق والمعتقد [الأرضي لله[4] ]سبحانه وتعالى.
(1) في هـ"فحركت".
(2) مطموسة في (هـ) .
(3) مطموسة في (هـ) .
(4) في (هـ) "الأحمد إلى رضاء الله".