والعمل بالقرائن، وظاهر الحال ومرادهم في الجملة.
قال في الإنصاف: وهو الصواب، ثم رأيت الناظم جزم به.
قوله: بكرة وعشيًا.
ظرف للعبادة؛ قال أحمد: عن قرب وسط النهار ليس هذا وقتًا للعيادة وقال بعضهم تكره إذا نص عليه.
قوله: وفي رمضان ليلًا.
قال في الوجيز والمبدع: إن خشي موته.
قوله: وتذكيره التوبة والوصية.
وإن لم يكن المرض مخوفًا ويغلب المريض الرجاء، قدمه في الفروع، وفي النصيحة يقدم الخوف لحمله على العمل، ونصه ينبغي للمؤمن أن يكون رجاؤه وخوفه واحدًا، فأيهما غلب صاحبه هلك.
قوله: بلا شكوى للخلق.
أما لربه الذي ابتلاه فليس مذمومًا اتفاقًَا، ولا منافيًا للصبر، بل هو مطلوب شرعًا.
قوله: ويكره الانين.
ما لم يغلبه لأنه يترجم عن الشكوى المنهي عنها، ويستحب للمريض الصبر على المرض والرضا بقضاء الله تعالى، فإن الثواب في المصائب على الصبر عليها لا على المصيبة نفسها، لأنها ليست من كسبه، وإنما يثاب على كسبه، والرضا بالقضاء فوق الصبر، فإنه يوجب رضاء الله تعالى.
قوله: وتمني الموت.
فيكره ولو نزل به لا تمني الشهادة ولا في فتنة.
قوله: وتركه أفضل.