قوله: وبطون الأودية.
أي الأماكن المنخفضة منها.
قوله: وسن قول مطرنا... الخ.
أي يسن لمن أغيث بالمطر أن يقول ما ذكر ولا يكره قول اللهم أمطرنا ذكره أبو المعالي يقال: مطرت وأمطرت وذكر أبو عبيدة أمطرت في العذاب.
قوله: بنوء.
كذا النوء: النجم مال للغروب، قاله في القاموس [1] ، وإضافة المطر إلى النوء دون الله تعالى كفر بالإجماع.
تتمة: إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال:"سبحان من سبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته" [2] ، ولا يتبع بصره البرق، لأنه منهي عنه.
وإذا رأى سحابًا [3] ، أو هبت ريح سأل الله خيره [4] ، وتعوذ من شره، ولا
(1) القاموس المحيط للفيروزآبادي: 69.
(2) انظر السنن الكبرى للبيهقي: 3/ 362.
(3) لحديث النبي صلى الله عليه وسلم المروي عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى سحابًا مقبلًا من أفق من الآفاق ترك ما هو فيه، وإن كان في صلاته، حتى يستقبله، فيقول:"اللهم إنا نعوذ بك من شر ما أرسل به"فإن أمطر قال:"اللهم سيبًا نافعًا"مرتين أو ثلاثة. انظر: سنن ابن ماجه، كتاب الدعاء، باب ما يدعو به الرجل إذا رأى السحاب والمطر (21) : 2/ 1280، حديث رقم 3889، ومسند أحمد: 6/ 223 ولفظه مختلف.
(4) لحديث النبي صلى الله عليه وسلم المروي أيضًا عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت:"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال:"اللهم أني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به... ."الحديث. انظر: صحيح مسلم بشرح النووي، كتاب صلاة الاستسقاء، باب التعوذ عند رؤية الريح والغيم والفرح بالمطر: 6/ 196."