فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 1534

قوله: مدرارًا.

أي دائمًا إلى وقت الحاجة.

قوله: ويتركونه.

أي يتركون الردي المحمول من غير إدارة ولا نزع حتى ينزعوه مع بقية ثيابهم.

فائدة: ذكر القاضي وجمع أن الاستسقاء [على[1] ]ثلاثة أضرب أحدها وأكملها ما وصف والثاني استسقاء الإمام يوم الجمعة كما في الحديث المتفق عليه والثالث أن يدعو الله عقب صلواتهم.

قوله: وإخراج رحله... الخ.

المراد بالرحل هنا ما يستحب من الأثاث ويستحب التشاغل عند نزول المطر بالدعاء وعن عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى المطر قال: اللهم صيبًا نافعًا.

قوله: وإن كثر.

أي المطر وكذا ماء العيونن ونحو ذلك.

قوله: الآكام.

-بفتح الهمزة والمد - كآصال جمع أكم، ككتب - وبكسر الهمزة - من غير مد، كجبال جمع: أكم، كجبل وواحدها: أكمه، وهي ما علا من الأرض ولم يبلغ أن يكون جبلًا، وكان أكثر ارتفاعًا مما حوله.

وقال مالك: الآكام الجبال الصغار.

قوله: والظراب.

جمع ظرب - بكسر الراء - وهي الرابية الصغيرة.

(1) ساقط من (هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت