فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 1534

قوله: بقلبه.

متعلق بناويًا أو مستحضرًا، ومعناهما واحد، والضمير في عنه للقول والمعنى ينوي القول بقلبه إن عجز عنه بلفظه، قاله ابن قندس.

قوله: ولا تسقط.

أي الصلاة [عن المريض[1] ]ما دام عقله ثابتًا ولا ينقص أجر المريض المصلي قاعدًا أو على جنبه أو مستلقيًا عن أجر الصحيح المصلي قائمًا.

قوله: وإلا بطلت.

أي وإن لم يكن من أبطأ متثاقلًا بمحل قعود بل كان بمحل قيام بطلت صلاته لإتيانه بقعود في غير موضعه.

تتمة: من قدر أن يحني رقبته دون ظهره حناها، وإذا سجد قرب وجهه من الأرض ما أمكنه ومن قدر أن يسجد على صدغيه لم يلزمه.

قال ابن عقيل: والأحدب يجدد للركوع نية، لأنه لا يقدر عليه كمريض لا يطيق الحركة يجدد لكل فعل وركن قصدًا، كفلك في العربية للواحد والجمع [بالنية، يعني أن لفظ فلك يصلح في اللغة للواحد والجمع[2] ]فإذا أريد الواحد نوى المتكلم ذلك، وإذا أريد الجمع نواه كذلك أفعال الصلاة إذا لم يمكن تمييزها بالفعل للعجز فإنما تميز بالنية، قاله ابن قندس.

قوله: خير.

بالبناء للمفعول بين القيام منفردًا والجلوس في جماعة، ولو قال إن فطرت في رمضان قدرت على الصلاة قائمًا، ولو صمت صليت قاعدًا، فقال أبو المعالي: يصلي قاعدًا.

(1) ساقط من (هـ) .

(2) ساقط من (هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت