قوله: بقلبه.
متعلق بناويًا أو مستحضرًا، ومعناهما واحد، والضمير في عنه للقول والمعنى ينوي القول بقلبه إن عجز عنه بلفظه، قاله ابن قندس.
قوله: ولا تسقط.
أي الصلاة [عن المريض[1] ]ما دام عقله ثابتًا ولا ينقص أجر المريض المصلي قاعدًا أو على جنبه أو مستلقيًا عن أجر الصحيح المصلي قائمًا.
قوله: وإلا بطلت.
أي وإن لم يكن من أبطأ متثاقلًا بمحل قعود بل كان بمحل قيام بطلت صلاته لإتيانه بقعود في غير موضعه.
تتمة: من قدر أن يحني رقبته دون ظهره حناها، وإذا سجد قرب وجهه من الأرض ما أمكنه ومن قدر أن يسجد على صدغيه لم يلزمه.
قال ابن عقيل: والأحدب يجدد للركوع نية، لأنه لا يقدر عليه كمريض لا يطيق الحركة يجدد لكل فعل وركن قصدًا، كفلك في العربية للواحد والجمع [بالنية، يعني أن لفظ فلك يصلح في اللغة للواحد والجمع[2] ]فإذا أريد الواحد نوى المتكلم ذلك، وإذا أريد الجمع نواه كذلك أفعال الصلاة إذا لم يمكن تمييزها بالفعل للعجز فإنما تميز بالنية، قاله ابن قندس.
قوله: خير.
بالبناء للمفعول بين القيام منفردًا والجلوس في جماعة، ولو قال إن فطرت في رمضان قدرت على الصلاة قائمًا، ولو صمت صليت قاعدًا، فقال أبو المعالي: يصلي قاعدًا.
(1) ساقط من (هـ) .
(2) ساقط من (هـ) .