قوله: أو يخاف ضياع ماله.
كغلة يبادرها ودواب لا حافظ لها غيره ونحوه.
قوله: أو فواته.
أي فوات ماله كشرود دوابه واباق عبيده وسفر من له عنده وديعة ونحو ذلك.
قال في الفروع: ولو تعمد سبب المال خلافًا لابن عقيل في الجمعة، قال: كسائر الحيل لإسقاط العبادات كذا أطلق واستدل قوله: وضررًا فيه.
أي في ماله كإحراق خبزه أو طبيخه وإطلاق الماء على زرعه بغيبته.
قوله: ولو نطارة بستان.
بكسر النون، أي حفظه.
قال في القاموس: الناطر والناطور: حافظ الكريم والنخل، أعجمي الجمع: نطار ونطراء، ونواطير ونطرة، والفعل: النطر والنطارة بالكسر [1] .
قوله: أو على نفسه من ضرر.
كسبع وسيل، وكذا إن خاف على أهله، وكذا العريان إذا لم يجد سترة أو لم يجد إلا ما يستر عورته فقط في غير جماعة عراة.
قوله: ولا شيء معه.
أي يعطيه، لأن حبس المعسر ظلم، وكذا إن كان الدين مؤجلًا وخشي أن يطالبه به قبل محله فإن قدر على أداء الحال فلا عذر.
قوله: أنشأه.
أي ابتدأه.
(1) القاموس المحيط: 622 مادة (نطر) .