فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 1534

قوله: أو يخاف ضياع ماله.

كغلة يبادرها ودواب لا حافظ لها غيره ونحوه.

قوله: أو فواته.

أي فوات ماله كشرود دوابه واباق عبيده وسفر من له عنده وديعة ونحو ذلك.

قال في الفروع: ولو تعمد سبب المال خلافًا لابن عقيل في الجمعة، قال: كسائر الحيل لإسقاط العبادات كذا أطلق واستدل قوله: وضررًا فيه.

أي في ماله كإحراق خبزه أو طبيخه وإطلاق الماء على زرعه بغيبته.

قوله: ولو نطارة بستان.

بكسر النون، أي حفظه.

قال في القاموس: الناطر والناطور: حافظ الكريم والنخل، أعجمي الجمع: نطار ونطراء، ونواطير ونطرة، والفعل: النطر والنطارة بالكسر [1] .

قوله: أو على نفسه من ضرر.

كسبع وسيل، وكذا إن خاف على أهله، وكذا العريان إذا لم يجد سترة أو لم يجد إلا ما يستر عورته فقط في غير جماعة عراة.

قوله: ولا شيء معه.

أي يعطيه، لأن حبس المعسر ظلم، وكذا إن كان الدين مؤجلًا وخشي أن يطالبه به قبل محله فإن قدر على أداء الحال فلا عذر.

قوله: أنشأه.

أي ابتدأه.

(1) القاموس المحيط: 622 مادة (نطر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت