فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 1534

للبطلان قاله في شرحه، ومشى [1] في الإقناع على صحتها كالمغرب.

قوله: فإن كان يسلم من ثنتين.

أي كالحنبلي والشافعي وظاهر ذلك ولو لم يتحقق أنه سلم من ثنتين عملًا بالظاهر، وبه تظهر النكتة في تعييره بالمضارع درن الماضي.

قوله: ويقول جهرًا.

قال في الفروع: قال غير واحد ويجهر منفرد، نص عليه وظاهر كلام جماعة الإمام فقط وقاله في الخلاف وهو أظهر.

قوله: ونثني عليك... الخ.

أي نصفك بالخير كله والثناء بتقديم الثاء في الخير خاصة وبتقديم النون في الخير والشر.

قوله: ولا نكفرك.

أي نكفر [2] نعمتك لأنه قرنه بالشكر وأصل الكفر الجحود والشر.

قوله: أياك نعبد.

قال الجوهري: العبادة: الطاعة والخضوع والتذلل، ولا يستحقه إلا الله تعالى.

وقال الفخر إسماعيل وأبو البقاء: ما أمر به شرعًا من غير [أطراد[3] ]عرفي ولا اقتضاء عقلي، وسمي العبد عبد، لذلته وانقياده لمولاه.

قوله: ونحفد.

أي نسرع وضبطه في شرحه بالمعجمة والمشهور بالمهملة.

(1) في (هـ) :"ومشى عليه".

(2) في (هـ) :"لا نكفر".

(3) في (هـ) :"اطرادي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت