للبطلان قاله في شرحه، ومشى [1] في الإقناع على صحتها كالمغرب.
قوله: فإن كان يسلم من ثنتين.
أي كالحنبلي والشافعي وظاهر ذلك ولو لم يتحقق أنه سلم من ثنتين عملًا بالظاهر، وبه تظهر النكتة في تعييره بالمضارع درن الماضي.
قوله: ويقول جهرًا.
قال في الفروع: قال غير واحد ويجهر منفرد، نص عليه وظاهر كلام جماعة الإمام فقط وقاله في الخلاف وهو أظهر.
قوله: ونثني عليك... الخ.
أي نصفك بالخير كله والثناء بتقديم الثاء في الخير خاصة وبتقديم النون في الخير والشر.
قوله: ولا نكفرك.
أي نكفر [2] نعمتك لأنه قرنه بالشكر وأصل الكفر الجحود والشر.
قوله: أياك نعبد.
قال الجوهري: العبادة: الطاعة والخضوع والتذلل، ولا يستحقه إلا الله تعالى.
وقال الفخر إسماعيل وأبو البقاء: ما أمر به شرعًا من غير [أطراد[3] ]عرفي ولا اقتضاء عقلي، وسمي العبد عبد، لذلته وانقياده لمولاه.
قوله: ونحفد.
أي نسرع وضبطه في شرحه بالمعجمة والمشهور بالمهملة.
(1) في (هـ) :"ومشى عليه".
(2) في (هـ) :"لا نكفر".
(3) في (هـ) :"اطرادي".