لأنه لم يخرج به عن محله، وإن شرع فيه قبله [1] ] أو كمله بعده، فوقع بعضه خارجًا منه، فهو كتركه، لأنه لم يكمله في محله، فأشبه من تمم قراءته راكعًا وأخذ في التشهد قبل قعوده، هذا قياس المذهب، ويحتمل أن يعفي عن ذلك، لأن التحرز منه يعسر، والسهو به كثير، وفي الإبطال به أو السجود له مشقة.
قوله: وأن محمدًا رسول الله.
أي وأن محمدًا عبده ورسوله.
قوله: لم يسقط.
أي ما تركه [لم يسقط أي ما تركه شاكًا في وجوبه ولزمه إعادة الصلاة، لأنه ترك منها ما يحرم تركه[2] ]، لأنه لما تردد في وجوبه صار الواجب عليه فعله احتياطًا للعبادة، وهذا بخلاف من ترك واجبًا جاهلًا حكمه بأن لم يخطر بباله قط أن عالمًا، قال بوجوبه فإنه ملحق بالناسي، فإن علمه قبل فوات سجود السهو وسجد، ولم يلزمه إعادة الصلاة.
فصل في سننها
قوله: ملأ السماء وملء الأرض.
وملأ ما شئت من شيء بعد.
قوله: في تسبيح.
أي تسبيح ركوع وسجود.
(1) ساقط من (هـ) .
(2) ساقط من (هـ) .