ويسن أن يئتزر الرجل فوق سرته ويشد سراويله فوقها ويباح التبان ويسن السراويل وتباح الثياب من الصوف والشعر والوبر من كل حيوان طاهر ويكره لبس النعال الصرارة، نص عليه، وقال: لا بأس أن تلبس للوضوء.
ويسن لمن لبس ثوبًا جديدًا أن يقول:"الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة" [1] ، وأن يتصدق بالخلق العتيق النافع [2] .
(1) هذا جزء من حديث رواه أنس عن أبيه رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من أكل طعامًا، ثم قال: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قال: ومن لبس ثوبًا فقال: الحمد لله الذي كساني... الخ الحديث"أخرجه أبو داود في سننه، كتاب اللباس، باب (1) : 4/ 62 - 63، حديث رقم 4023، وأخرجه الدارمي في سننه، كتاب الاستئذان، باب ما يقول إذا لبس ثوبًا جديدًا: 2/ 292.
(2) إشارة إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من استجد ثوبًا فلبسه، فقال حين يبلغ ترقوته: الحمد لله الذي كساني ما أوارى به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق، أو قال القى فتصدق به كان في ذمة الله تعالى، وفي جوار الله، وفي كنف الله حيًا وميتًا، وميتًا وحيًا". أخرجه الإمام أحمد في مسنده: 1/ 44.