-أشار كل من ترجم للشيخ البهوتي إلى أنه له حاشية على المنتهى وذلك في سياق ترجمته.
-كما أحال الشيخ البهوتي إلى الحاشية في مؤلفاته الأخرى، مثل نقله في كتابه"كشاف القناع"عن الحاشية في مواضع عدة كذلك في شرح المنتهى.
منهج المؤلف:
لم يصرح البهوتي بمنهجه في هذه الحاشية، ولنا أن نستنبط منهجه الذي سار عليه، ونجمله فيما يلي:-
-يذكر البهوتي المسألة من كتاب"منتهى الإرادات"لابن النجار، ويصدرها بعبارة"قوله: ... ."ثم يعقبها بشرحه.
-غالبًا ما يرد المسألة من كتاب المنتهى مختصرة جدًا، لدرجة أنه يأتي في كثير من الأحيان بكلمة واحدة.
-يذيل نهاية الأبواب والفصول بفوائد وتتمات وتنبهات، وينص على هذه العبارات.
-أكثر من التعريفات اللغوية للألفاظ المبهمة والغامضة، وكثيرًا ما كان يعتمد في ذلك على القاموس المحيط للفيروز آبادي، والصحاح للجوهري وغيرهما.
-اعتمد في حاشيته على كثير من النقول في أصول الفقه والقواعد الفقهية.
مزايا الحاشية:
من خلال دراستي لشخصية البهوتي تكون لدي تحليلًا لشخصيته، فهو عالم متمكن وسلس وبسيط ولا يميل للتعقيد والغموض، فالمتابع لأعماله يجد