فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 1534

قوله: كيده ولحيته.

أي إذا وضع يده على خرق في ثوبه، أو كانت لحيته مسترسلة على جيبه الواسع، ولولاها لظهرت عورته أجزاء لحصول الستر.

قوله: لا بارية.

هي ما ينسج من القصب الفارسي على هيئة الحصير كالشريحة.

[قوله: ونحوهما.

أي نحو الباريه والحصير كالشريحة [1] ].

قوله: لتداوا وتخل ونحوهما.

كحلق عانة، وختان، ومعرفة بلوغ وبكارة وثيوبه وعيب، لأن الحاجة تدعو إلى ذلك ولا يحرم نظر عورة ولا لمسها إذا جاز كشفها، قاله في الفروع وغيره.

قوله: ولمباح ومباحة.

أي من زوج وسيد وزوجة وأمة.

قوله: بلغا عشرًا.

أي تم لهما عشر سنين.

قال المجد في شرحه: والاحتياط للخنثى المشكل أن يستتر كالمرأة ولا فرق في الذكر بين الحر والعبد والمكاتب والمبعض.

قوله: وأم ولد.

مثلها المكاتبة والمدبرة.

قوله: ما بين السرة والركبة.

علم منه أن السرة والركبة ليسا من العورة.

(1) ساقط من (هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت