قوله: كيده ولحيته.
أي إذا وضع يده على خرق في ثوبه، أو كانت لحيته مسترسلة على جيبه الواسع، ولولاها لظهرت عورته أجزاء لحصول الستر.
قوله: لا بارية.
هي ما ينسج من القصب الفارسي على هيئة الحصير كالشريحة.
[قوله: ونحوهما.
أي نحو الباريه والحصير كالشريحة [1] ].
قوله: لتداوا وتخل ونحوهما.
كحلق عانة، وختان، ومعرفة بلوغ وبكارة وثيوبه وعيب، لأن الحاجة تدعو إلى ذلك ولا يحرم نظر عورة ولا لمسها إذا جاز كشفها، قاله في الفروع وغيره.
قوله: ولمباح ومباحة.
أي من زوج وسيد وزوجة وأمة.
قوله: بلغا عشرًا.
أي تم لهما عشر سنين.
قال المجد في شرحه: والاحتياط للخنثى المشكل أن يستتر كالمرأة ولا فرق في الذكر بين الحر والعبد والمكاتب والمبعض.
قوله: وأم ولد.
مثلها المكاتبة والمدبرة.
قوله: ما بين السرة والركبة.
علم منه أن السرة والركبة ليسا من العورة.
(1) ساقط من (هـ) .