قوله تعالى: (وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَومَ الظَّالِمِينَ) (وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) (وَاللَّهُ لَا يَهْدِي القَومَ الْفَاسِقِينَ)
ونحو ذلك يخرج على وجوه:
أحدها: أنه لا يهديهم وقت اختيارهم ذلك، ويكون على ألا يخلق منهم فعل الهداية، وهم يختارون فعل الضلال.
ويحتمل: من في علمه أنه لا يهتدي، فيرجع المراد به إلى الخاص.
ويحتمل: لا يهدي طريق الجنة في الآخرة من كفر باللَّه في الدنيا.
ويحتمل: لا يجعلهم في حكمهم، كقوله تعالى: (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ) .