قوله تعالى: (قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي ...(26)
أي: دعتني، والمراودة قد ذكرنا أنها هي الدعوة؛ كقوله: (سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ) أي: سندعوه منه ونطلبه.
«فَإِنْ قِيلَ» : كيف هتك سترها بقوله: (رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي) ؟
قيل: ليس فيه هتك الستر عليها؛ بل فيه نفي العيب والطعن عن نفسه، فالواجب على المرء أن ينفي العيب وما يشينه عن نفسه على ما فعل يوسف.