فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 334

قوله تعالى: (يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ(43)

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف أُمِرَتْ بالركوع مع الراكعين؟!

قيل: كانوا - واللَّه أعلم - ذوي قرابة منها ورحم؛ ألا ترى أنهم كيف اختصموا في ضمها وإمساكها، حتى أراد كل واحد منهم ضمها إلى نفسه، وأنه الأحق بذلك؟! دل أن بينهم وبينها رحمًا وقرابة.

وقيل في قوله: (اقْنُتِي) : أي: أطيلي الركوع في الصَّلاة واللَّه أعلم.

قال الشيخ - رحمه اللَّه: يحتمل (مَعَ الرَّاكِعِينَ) : أي: ممن يركع ويخضع له بالعبادة، لا على الاجتماع - واللَّه أعلم - كيف كان الأمر في ذلك؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت