قوله: (وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا)
هذا يخرج على الوعيد والتحذير، وهو يخرج على وجهين:
أحدهما: كأنه يقول: اعلم أن الساعة تكون قريبًا؛ على الإيجاب؛ لأن (لَعَلَّ) من الله واجب؛ فهو وكل ما هو آتٍ فهو كالكائن.
والثاني: على الترجي، أي: اعملوا على رجاء أنه قريب، واللَّه أعلم.