قوله: (رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا)
هذا يخرج على وجهين:
أحدهما: قوله: (أَبْصَرْنَا) : بالحجج والبراهين عيانًا بعدما كنا أبصرناها في الأولى بالدلالة، (وَسَمِعْنَا) ، أي: قبلنا وأَجبنا؛ (فَارْجِعْنَا) إلى الأولى أو المحنة، (نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ) .
والثاني: ربنا أبصرنا صدق الرسل، وأيقنا بما وعدنا في الدنيا وسمعنا سماع إيقان وعيان، فارجعنا نعمل صالحًا إنا موقنون، واللَّه أعلم.