قوله: (قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ) ولم يقل: رب ارجعني؟
وذلك يخرج على وجهين: أحدهما: سأل على ما يسأل الملوك ويخاطبون: افعلوا كذا، على الجماعة، وإن كان إنما يخاطب واحدا؛ على ما خرج جواب اللَّه وقوله: إنا فعلنا كذا، ونفعل كذا.
والثاني: أن يكون قوله: (رَبِّ ارْجِعُونِ) : يسأل ربه أن يأمر الملائكة الذين يتولون قبض أرواحهم أن يرجعوه إلى ما ذكر، واللَّه أعلم.