قوله: (إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ)
تسميته القرآن: كريما، يخرج على وجوه:
أحدها: وصفه بالكرم؛ لما هو محل لقضاء الحوائج الدنيوية والأخروية، وفي العرف: الكريم: من نصب نفسه وأعدها لقضاء حوائج الخلق والقيام لإنجازها.
أو وصفه بالكرم؛ لأن من اتبعه، كرم وشرف.
أو كريم عند اللَّه عظيم: لذلك وصفه بالكرم، واللَّه أعلم.