فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 334

قوله: (إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ)

تسميته القرآن: كريما، يخرج على وجوه:

أحدها: وصفه بالكرم؛ لما هو محل لقضاء الحوائج الدنيوية والأخروية، وفي العرف: الكريم: من نصب نفسه وأعدها لقضاء حوائج الخلق والقيام لإنجازها.

أو وصفه بالكرم؛ لأن من اتبعه، كرم وشرف.

أو كريم عند اللَّه عظيم: لذلك وصفه بالكرم، واللَّه أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت