فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8041 من 466147

وكذا قوله: {لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ} .

والتقدير: يوم الحساب بما نسوا.

والسر: الاعتناء بوقت العذاب.

وقوله: {فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً} .

التقدير: فقالوا جهرة: أرنا الله.

السر: التشنيع عليهم بأنهم طلبوا ذلك من غير استحياء ولا تستر.

ومن هذا الباب: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ} المذموم من اتخذ هواه إلهه. أما من جعل مطلبه وميله فِي طاعة ربه ، فليس بمذموم تقول: اتخذت المدرسة ملهى فتذم ، واتخذت الملهى مدرسة فتمدح ، والملهى فِي المثال يساوي الهوى فِي النص.. فتنبه لهذه الدقيقة.

ومن هذا الباب: {فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا} .. فالبشارة سبب الضحك ، ومن هذا الباب قوله: {إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ} .. والأصل أن يقدم العلم؛ لكن لما كان المقام تشريع أحكام أو تبيين عقائد - يطلب الحكمة من ورائها - قدم الحكيم.

وقد يقدم اللفظ فِي موضع ويؤخره فِي موضع؛ نحو: {وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ} .. وفي موضع آخر يقول: {وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا} .. ونحو: {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ} .. وفي سورة الأنعام: {مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى} .

ومن الأمور المسلمة تقديم ما يُعتنَى به.. ولكل مقام مقال.

وبهذا ينتهي الموضوع السادس عشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت