ويكتب"داود وطاوس"بواو واحدة ، وتزاد الواو فِي"عمرو"فِي حال الرفع والجر فرقاً بينه وبين"عُمَر"وفي النصب لا لبس ، وتزاد الواو فِي"أولئك"فرقاً بينه وبين إليك ، وتكتب مائة بالألف فرقاً بينها وبين منه.
وتزاد الألف بعد واو الجمعٍ إذا لم تكن متصلة بمضمر نحو (كُلُوا وَاشْرَبُوا) ،"ودعوا"فرقا بينها وبين يدعو ويغزو التي من نفس الكلمة ،
وتحذف همزة لام التعريف إذا دخل عليها لام الابتداء أو لام الجر ، نحو"لَلَّرجُلُ خير من المرأة ، ولِلْرَّجُلِ عندي حقّ ، ولله أرحمُ بعباده"، (لِلَّهِ الْأَمْرُ) ،
وتحذف ألف الوصل من"ابن"إذا وقع مفرداً صفةً بين"علمين أو كنيتين أو لقبين"سواء اتفق ذلك أو اختلف نحو"هذا زيدُ بن عمرو ، وهذا أبو القاسم بن أبي محمدٍ ، وهذا القائد بن القائد ، وهذا زيدٌ بن الأمير ، وزيد بن أبي القاسم ، فلو قلت:"
"هذا زيدٌ ابنُ أخينا ، وإن محمداً ابن عمرو ، وهذا أخونا ابنُ زيدٍ"، وجعلت ابنا نعتاً
لأَثْبَتَّ الألف ، وكذلك"إن زيداً ابن أخينا"، ولو قلت:"هذا زيد وعمرو ابنا خالد"لأثبت الألف فِي هذا كله ، وإنما تحذف مع ما شرطناه ، وزاد بعضهم"ولم يقع ابن أول السطر".
وكلما إذا كانت ظرفاً كتبت ما معها متصلة نحو"كلما قُمْتَ قمتُ"، وإن كانت اسماً كتبت منفصلةً نحو"كل ما عندي لك ، وكل ما فِي الدنيا فانٍ".
وهاء التنبيه تكتب مع ، ذا متصلة نحو"هذا ، وهذه ، وهذان ، وهؤلاء"، فإن
دخلت كاف الخطاب كتبت منفصلة نحو"هاذاك وهاذانك وهاتانك وهاؤلائك".