السادسة: الواقعة"نعتاً"لمفردٍ نكرةٍ محضةٍ ، ومحلها بحسب ذلك المفرد ، فإن كان مرفوعاً فهي فِي محل رفع ، أو منصوباً فهي فِي محل نصب ، أو مجروراً فهي فِي محل جرٍ ، نحو"جاءني رجلٌ يضحكُ ، ورأيت رجلاً يضحك ، ومررت برجلٍ يضحكُ".
السابعة: التابعة لجملة لها محلَّ ، نحو"زيدٌ قامَ أبوهُ وقعدَ أخوهُ".
والجمل التي لا محل لها سبع.
أحدها: الابتدائية وتسمى المستأنفة نحو (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ) ،
ونحو حَتَّى مَاءُ دِجْلَةَ أشْكَلُ ... الطويل.
الثانية: الواقعة صلةً لموصولٍ اسميٍ أو حرفيٍ نحو"جاء الذي قام ، وعجبت مما قام".
والثالثة:"المعترضة بين شيئين"نحو (فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا) ،(وَإِنَّهُ
لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ)،
ونحو"عليٌّ وإنْ لم يحمل السلاحَ شجاعٌ".
والرابعة: المفسرة لغير ضمير الشأن نحو (كَمَثَلِ اَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ) .
والخامسة: الواقعة جواباً للقسم نحو"أقسمت بالله إنَّ الصلحَ خيرٌ".
والسادسة: الواقعة جواباً لشرط غير جازم كجواب"إذا ، ولو ولولا ، أو لشرط جازم ولم تقترن بالفاء ، نحو"إنْ قام زيدٌ قمت"."
والسابعة: التابعة لما لا محل له نحو (قام زيد وقعد عمرو"، هذا إذا لم تقدر الواو للحال."
تنبيه: إنما قيدنا فيما مرَّ المعرفة بكونها محضةً ، والنكرة كذلك احترازاً من غير المحض منهما كقوله تعالى: (كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْملُ أَسْفَاراً)
(بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ) ،
فجملة يحمل ويغشى تحتمل الحالية والوصفية ، لأن الحمار وقع بلفظ المعرفة ، لكنه كالنكرة فِي المعنى من حيث الشيوع ؛ إذ المراد به الجنس