(وَفَجَّرْنَا الأرْضَ عُيُوناً) ، و (أَنا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالاً) ،
و"امتلأ الإِناء ماءً ، وللهِ درُّهُ فارساً".
والناصب لُمبيّن الاسم هو ، ذلك الاسم المبهم كـ"نعمَ رجلاً زيدٌ"، والناصب لُمبيّن النسبة الفعل أو شبهه كـ"طابَ نفساً محمدٌ ، ، وهو طَيبٌ أُبوَّةً ، وأعجبني طِيبُ زَيدٍ علماً ، وقَرُبَ القاضي داراً ، وهو أَكْرَمُ الناس رجلاً".
فصل
والاسم المبهم أربعة أنواع:
الأول ، العدد وهو: من أحدَ عشرَ إلي تسعة وتسعين كـ
(أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبا) ، و (تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً) .
الثاني المقدار وهو: إما مساحة كـ"جَرِيبٍ نخلاً ، وشبرٍ أرضاً"، أو كيل ، كـ"قفيرٍ بُراً ، وصاعٍ تمراً"، أو وزن ، كـ"رطلٍ سمًناً ومَنَوَيْن عسلاً."
الثالث ما يشبه المقدار نحو (مِثْقَالَ ذرَّة حيْراً) ، ونِحْيٌ سمناً ،
(وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً) .
الرابع ما كان فرعاً للتمييز نحو"خاتم حديداً ، وباب ساجاً ، وثوب خزاً"، ويجوز غالباً جر التمييز بالإضافة ، وبمن كـ"شبر أرضٍ ، ومن أرضٍ ، وثوب خزٍ ، ومن خزٍ ، ونعم من رجلٍ زيدٌ ، وللهِ دَرُّهُ مِنْ فارسٍ".
ومن تمييز العدد: تمييز"كم الاستفهامية"، نحو"كم عبداً ملكتَ"، فأما
تمييز"كم الخبرية"فمجرور مفرد كتمييز المائة فما فوقها ، أو مجموع كتمييز العشرة فما دونها ، ولك فِي تمييز كم الاستفهامية المجرورة بالحرف جرٌ بمن مضمرةٍ ، ونصبٌ على التمييز نحو"بكم درهم ، أو درهماً اشتريت"، ولا يتقدم التمييز على عامله مطلقاً ، وندر كقوله:
أَنفْساً تَطِيبُ بَنْيلِ المُنَى ... وَدَاعِي المنونِ يُنَادِي جِهَارَا
باب المستثنى
وهو: المذكو ر بعد"إلاّ"أو إحدى أخواتها مخالفاً لما قبلها نفياً أو إثباتاً ، وأدوات الاستثناء ثمان ، وهي أربعة أقسامٍ: ما هو حرفٌ وهو"إلاّ"، وما هو اسمٌ وهو